اقتباس
" أهيه الذي أهيه " :
وهو الاسم الذي أعلنه الله لموسى عندما ظهر له في سيناء ليرسله لإنقاذ بنى إسرائيل ، وإذ كان موسى مدركا جدا لصعوبة اقناع الشعب برسالته ، سأل الرب عن الاسم الذي يذهب به إليهم : " فإذا قالوا لى ما أسمه ، فماذا أقول لهم ؟ فقال لموسى : " أهيه الذي أهيه .. أهيه ( أنا الكائن ) أرسلني اليكم " ( خر 3 : 14 ) . واسم الله هنا مشابه للاسم " ياه " ( يهوه أي الرب ) فيما عدا أن الصيغة هنا ليست للغائب كما هي في " يهوه " ، ولكن في صيغة المتكلم " أهيه " لأن الرب هنا هو المتكلم ، والأفضل أن تترجم بصيغة المستقبل " سأكون " مشيرا بذلك إلى ضمان عهده بأن يكون مع الشعب ولهم في كل الدهور الآتية . ..إنتهى
ومعظم ما فات لا نكذبه ولا نصدقه...إلا ما نص عليه ديننا مثل إسم الله الجبار والعزيز ..والحمد لله الذي جعلنا مسلمين نؤمن بجميع كتب الله ولا نفرق بين أحد من رسله
سورة طه
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي

فان كان اليهود يتكلمون عن موسى آخر فليس شأننا و ان كانوا يتكلمون عن حمار اسمه أهيه ايضا ليس شاننا نحن لا و لن نؤمن الا بما قاله القرآن و بس كل كلام آخر في البايبل يرمى به في المرحاض
و الله أعلم بالقصد