

-
لنا رأي في ابو جاسر
[وردة الإيمان;
1- ما علمنا صحته مما بايدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.
2- ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه .
3- ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل و لامن هذا القبيل فلا نؤمن به و لا نكذبه
والحمد لله رب العالمين
الموضوع جميل ولكن النهاية غير موفقه
كنت اتمني عدم نشر رأي أبو جاسر لاعتراضي علية في التمسح بابن تيمية.
1- ما علمنا صحته مما بايدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح. قارن ما جاء فلن تجد سوي كتب تلاعبت بها ايادي الكتبة . ولكن من الافضل أن تنير لنا الطريق وتقول هذا النص متوافق مع كتابي . فهكذا تم انتقاء النصوص خلال المجامع واعتماد الاناجيل .
2- ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه ::: فعندنا ما يخالفه .
3 - ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل و لامن هذا القبيل فلا نؤمن به و لا نكذبه
* اذا كنت لا تؤمن بموضوع ما فبالطبيعي أنك تكذبة والاناجيل جرى عليها التبديل والتحريف .
* وتلاعب ايدي الكتبه يثبت التبديل والتحريف
*وكثرة الاناجيل التي تجاوزت 100 انجيل يثبت التحريف .
*اعتراف الكنيسه باربعة اناجيل فقط فأين اناجيل 11 رسول يثبت التحريف ؟
*عدم وجود المخطوطات الاصليه يثبت التحريف .
*عدم وجود انجيل المسيح الذي تحدث عنه بولس في رسائله يثبت التحريف .
* الفاظ وكلمات الكتاب المزعوم بقدسيته من نصوص جنسيه صريحه وسلامات وقبلات يثبت التحريف .
*عدم وجود دليل داخلي يدل على كاتب هذه الاناجيل فالكتبه مجهوله باعتراف العلامه يوسف الفغالي واسماء الكتب موضوعة من الكنيسه ليوحوا للقارى أن كاتبها من تلاميذ المسيح يثبت أن هذه الكتب تم تحريفها .
*علم النقد النصي يثبت التحريف ............الخ
فالصحيح أننا لا نؤمن بها ونكذبها . فقولك يا ابو جاسر اننا لا نكذبها وضعها تحت إحتمال الصدق واتحداك أن تأتي بنص واحد تثق في صدقة . فنحن لا نعلم كم التحريف ومن الواضح كبير جدا . فابوا جاسر بوضعه في مركز بحوث فالانظار الامنية لا تدع أي شخص يعتلي المناصب بدون تقديم صكوك الغفران وخاصة بمصر .
والله تعالى أعلى وأعلم
( اللهم إنا عاهدناك . لرفع راية حبيبك ومصطفاك )
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات