من جديد يظهر و بالملموس أنّ مقولة : "الله محبة "( يوحنا الأولى 4 : 8 ) و "وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا."( متى 5 : 40 ) ما هي إلاّ حبر على ورق ، و عبارات رنّانة طنّانة يستخدمها أدعياء المحبّة للإيقاع بالمغفّلين في شراكهم و حبائلهم !

أحد الـقُسُس المتكلمين بإرشاد وتوجيه و إلهام من الرّوح القدُس يقول : المحبّة و الكرم المسيحي لهما حدود ، أوروبّا الآن تتعرض لغزو سببه جحافل المهاجرين ، هؤلاء علينا ان نقبلهم في حالة قبولهم قـِيَم أوروبّا المسيحية و نظام العيش الأوروبّي ، إن رفضوا يجب طردهم !

القسّ المسوق بالروح القدس استخدم لهجة مصرية واضحة صريحة يعرفها الكثير منّا " بَرَّا" ------> التوقيت 08:05


حواريّ بولس الذئب الذي يتخفّى في ثوب المسيح عليه السّلام قال أيضاً في خضمّ عظته التي تقطر حقداً و كراهية:

الذي يتعامل مع هؤلاء المهاجرين بكرم زائد هو أكبر مغفّل !!!!

المحبّة و الكرم لهما حدود ! عليكم أن تتعلمّوا كيف تُكشّروا عن أنيابكم لا أن تكتفوا فقط بتوزيع إبتساماتكم !