نقرأ من بين دفّتي الهولي بايبل :
تكوين أصحاح 2 ، عدد 15 :
وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.
من تفسير وليم مارش :
اقتباسعاد الكاتب هنا إلى ما ذُكر في (ع 8) من أنه وضع هناك آدم الذي جبله ففرغ من وصف الجنة وأخذ هنا في نبإ تعيينه سكنه في الجنة وخدمته وامتحانه بالشجرة. وَضَعَهُ أي جعل له مسكناً للراحة في الجنة وولاه إدارتها.
بحسب التّفسير المسيحي المعتمد أعلاه ، آدم عليه السلام كانت له مهمة العناية بالجنّة و إدارتها .
مطالبي هي كالتالي :
1- شاهد كتابي واضح صريح يُفيد بأنّ الخطيّة الأصلية قد غُفرت .
2- لماذا لم يُرجع معبودكَ آدم عليه السّلام إلى الجنّة مادامت مهمّة هذا الأخير الأصلية بحسب زعمكم هي إدارة الجنّة و الإشراف على فلاحتها و غرسها ؟؟
![]()










رد مع اقتباس


المفضلات