استاذ شهاب ثاقب
انت لم تقول لماذا لم يرجع الله ادم الي الجنه طالما انه تاب؟ فلو كان الله غفر لادم لارجعه الي الجنه
تحياتي
استاذ شهاب ثاقب
انت لم تقول لماذا لم يرجع الله ادم الي الجنه طالما انه تاب؟ فلو كان الله غفر لادم لارجعه الي الجنه
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
يقول الله سبحانه و تعالى فى كتابه
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)) سورة الأعراف
هل الله يُعذب نفسه لنفسه!؟هل الله يفتدى بنفسه لنفسه!؟هل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود!؟ يعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
راجع الموضوع التالي
أستاذ ماهر أو أيّاً كان إسمك على أرض الواقع ،
مشاركاتنا تحمل ردوداً شافية وافية على شُبهاتكَ المغلّفة برداء التّساؤل .
إذا كنتَ من الذين يجري عليهم وصف كتابكَ الذي تقدّس - أدناه- ، فهذه مشكلتكَ وحدكَ عزيزي !!
كورنثوس الثانية 12 : 11
قَدْ صِرْتُ غَبِيًّا وَأَنَا أَفْتَخِرُ.
قلنا ونعيدُ وأرجو أن تضع كلامي حلقة في أذنيك :
آدم عليه السّلام تعرّض لإبتلاء و تجربة ليعرف معنى المعصية أولاً ، و ليعرف هو و ذريّته أنّ هناكَ ربّا و إلهاً يتوب عن العاصي و المخطئ دونما الحاجة لتمثيلية ( تجسد / صلب /فداء ) أو وسيط خلف ستائر غرف الإعتراف المغلقة !!!
آدم عليه السّلام عصا ربّـَه ، أحسّ بخطئه ومعصيته ، توجّه وبكل بساطة بتوبة نصوح مباشرة إلى إلهه وخالقه فغُفر له ذنبه دونما ضرب على القفا أو بصق و القصّة كاملة لا تخفى عليكَ !
يقول الحقّ جلّ وعلا :
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
البقرة : 37
ربّنا يهديكَ .
آمين .
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المفضلات