استاذ اسلامي عزي
حضرتك لم تعرفني الفرق بين الموت والوفاه
اين الفرق؟
استاذ اسلامي عزي
حضرتك لم تعرفني الفرق بين الموت والوفاه
اين الفرق؟
أستاذ ماهر ،
لقد خيّبت و للأسف الشديد ظنّي و رجائي فيكَ .
الواضح الجليّ أنّك ماهر وحذق فقط في المناورة و المراوغة تطبيقاً للوصيّة الكتابية :
متى 10:16
كُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.
أين هيَ يا أستاذ الإجابة عن أسئلتي :
اقتباس
أين قال قرآن ربّ العزّة بأنّ :
1- المسيح عليه السّلام قد صُلب ومات ؟؟؟
2- أقام نفسه بنفسه من بين الأموات ؟؟؟؟
3- أصعِدَ إلى السّماوات و جلس عن يمين نفسه ؟؟
اقتباسممكن تذكر لينا معنى الوفاة هنا يا جهبذ زمانه ؟؟؟
[وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]
الأنعام : 60
اقتباس
ياريت تقول لينا ماذا فهمتَ من خلال قراءتكَ للآية الكريمة :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
المائدة : 72
تقول في خضّم إعتراضك :
إجابة عن سؤالكَ :
الموت معناه مفارقة الروح للجسد . أمّا الوفاة فلا تعني بالضرورة حصول ذلكَ ، لأنّ النّوم يُعتبر أيضاً وفاة مصداقاً لقوله تعالى :
[وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ]
الأنعام : 60
أراكَ يا نصراني قد أسقطتَ من قواميسكَ معنى آخر للوفاة و هو النوم !
صدق جل وعلا حين قال :
[تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا] الأنعام : 91
النصراني يُحاول عبثًا إيجاد موطأ قدم في قرآن ربّ العزّ ة لألوهية معبوده الذي صُفع على قفاه ، بُصقَ عليه قبل أن يُعلّق على خشبة !
ندعوه من جديد ليُراجع ويقرأ بتمعّن ماتقدّم من التفاسير التي تعصف بأوهامه و أحلامه.
كُن معافى !
التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي* ; 01-02-2017 الساعة 12:40 AM
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- المسيح عليه الصلاة والسلام لم يقتله أحد ولم يضعه أحد على الصليب ، هذا أمر واضح جدا من القرآن الكريم
قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (110)صدق الله العظيم (سورة المائدة)
2- وفى نفس الوقت فان الله عز وجل توفاه ، والوفاة هنا بمعنى الموت موتة طبيعية باستيفاء أجله وعمله واكتماله
وهناك فرق بين القتل وبين الموت
قال الله تعالى :- (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)صدق الله العظيم (سورة آل عمران)
3- يعنى المسيح عليه الصلاة والسلام مات موتة طبيعية و لم يستطيع بنى اسرائيل الامساك به أو حتى بجسده لأن الله عز وجل رفعه
4- و المسيح عليه الصلاة والسلام لايزال ميت وسوف يظل ميت حتى يبعثه الله عز وجل معنا جميعا يوم القيامة
يعنى لا وجود للمسيح الحى ، فالمسيحيين يعبدون شخص ميت
والدليل من القرآن الكريم
قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ )ومن تفسير التحرير و التنوير لمحمد الطاهر بن عاشور :-
سورة آل عمران
(وقوله : (إني متوفيك) ظاهر معناه : إني مميتك ، هذا هو معنى هذا الفعل في مواقع استعماله لأن أصل فعل توفى الشيء أنه قبضه تاما واستوفاه . فيقال : توفاه الله أي قدر موته ، ويقال : توفاه ملك الموت أي أنفذ إرادة الله بموته ، ويطلق التوفي على النوم مجازا بعلاقة المشابهة في نحو قوله تعالى : وهو الذي يتوفاكم بالليل وقوله : (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) .أي وأما التي لم تمت الموت المعروف فيميتها في منامها موتا شبيها بالموت التام كقوله : (وهو الذي يتوفاكم بالليل) ثم قال : (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا)فالكل إماتة في التحقيق ، وإنما فصل بينهما العرف والاستعمال ، ولذلك فرع بالبيان بقوله : (فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) ، فالكلام منتظم غاية الانتظام ، وقد اشتبه نظمه على بعض الأفهام . وأصرح من هذه الآية آية المائدة : (فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم)لأنه دل على أنه قد توفي الوفاة المعروفة التي تحول بين المرء وبين علم ما يقع في الأرض ، وحملها على النوم بالنسبة لعيسى لا معنى له ; لأنه إذا أراد رفعه لم يلزم أن ينام ; ولأن النوم حينئذ وسيلة للرفع فلا ينبغي الاهتمام بذكره وترك ذكر المقصد ، فالقول بأنها بمعنى الرفع عن هذا العالم إيجاد معنى جديد للوفاة في اللغة بدون حجة ، ولذلك قال ابن عباس ، ووهب بن منبه : إنها وفاة موت وهو ظاهر قول مالك في جامع العتبية قال مالك : مات عيسى وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ، قال ابن رشد في البيان والتحصيل : يحتمل أن قوله : مات وهو ابن ثلاث وثلاثين على الحقيقة لا على المجاز . )انتهى
5- وهو لن يعود الى الأرض لأنه ميت وانتهت مهمته وعمله
و الدليل أيضا من القرآن الكريم
قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46))(سورة آل عمران)
الآية الكريمة توضح لنا أن المسيح عليه الصلاة والسلام يكلم الناس بقول الحق مرتان أحدهما وهو فى المهد والأخرى وهو كهل
ولا وجود لثلاث مرات
فمن يزعم عودة المسيح فهذا يعنى أنه يكلم الناس ثلاث مرات بينما القرآن الكريم يخبرنا أنهما مرتان و ليس ثلاثة
و المرتان حدثتنا بالفعل ، فالأولى عندما كلمهم وهو رضيع
قال الله تعالى :- (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)) (سورة مريم)
و الثانية بعد أن كبر
قال الله تعالى :- (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)(سورة المائدة)
التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 01-02-2017 الساعة 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على حبيبنا محمد العربي الأمين وعلى جميع الرسل الأحباء جداً على قلبي.
من خلال اطلاعي الشديد على كتب النصرانية والمؤلفات في المكتبات الأوروبية حول حياة النبي الكريم عيسى ابن مريم المطهرة
أستطيع أن أكتب بعض شهاداتي حول الأسباب التي أدت إلى استماتة اليهود بقيادة الكتبة والهكنة والفريسيين للتخلص من نبي الله عيسى ابن مريم
1- الطريقة التي تمكن بها كلمة الله من إقناع الناس بأن هيكل سليمان أصبح مكاناً للنصب والاحتيال على الناس وتشبيه الهيكل بغار الأفاعي ، والكهنة والفريسيين بأبناء الشياطين.
2- عزوف الناس عن تقديم النذورات للهيكل المقدس من ذهب وفضة وأضاحي ، الأمر الذي تسبب بتراجع ايرادات المعبد وبالتالي تهديد مباشر بتشريد الهكنة والكتبة الذين كانوا يعتاشون من الهيكل.
3- النبي عيسى ابن مريم كان يحفظ توراة سيدنا موسى عليه السلام عن ظهر قلب ، وكان يحفظ أيضاً مزامير داوود وسفر أشعياء ، وكان يفضح بها اليهود ويبين للناس أن التوارة حرفت بشكل كبير.
4- اتهام اليهود للنبي عيسى بأنه إسماعيلي بعد أن فضح تزويهم للتوراة من خلال التأكيد بما لا يدعو للشك إن اسماعيل هو ذبيح الله وليس إسحاق ، ولهذا وقعت مذبحة داخل الهيكل عندما قاموا برجم النبي الكريم لهذا السبب ، لكنه خرج من هناك دون أن يمسه أذى.
5- التهديد المباشر الذي شكله نبي الله عيسى ابن مريم لليهود بالقضاء على معتقداتهم التي اخترعوها في عدد من جوانب العبادة والحياة ، وفشلهم في التغلب على المعجرات أو المحاضرات التي قدمها كلمة الله للناس ، مما وضع خدام الهيكل وكبار مسؤوليه في وضع محرج أمام الناس من حيث التشكيك بهم.
أما بما يتعلق بالصلب والذي لا نؤمن حتماً بحدوثه أو حتى وقوعه .. فإن الصلب في ذلك الوقت حسبما فهمت من عدد من الكتب أنه كان يتم على المجرمين واللصوص لكي يكونوا عبرة لمن يعتبر
ولهذ فقد اختار اليهود وعليهم من الله ما يستحقون طريقة الصلب هذه من أجل استحقار هذا الشخص ، والتأكيد على أن مكانه هو بين اللصوص والمجرمين وليس بين الأبرار والصالحين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات