وبالرغم من أن هؤلاء اليونانيين قد تركوا الشريعة وأن اليهودي المتمسك بالشريعة كان يرى أنه أفضل منهم لاتخاذه الشريعة منهجا فى حياته
الا أنه نظرا لكونهم من بنى اسرائيل فهم ظلوا من الشعب المختار ولهم وضع خاص فى نظر اليهود
لذلك نقرأ دائما فى سفر أعمال الرسل اهتمام برنابا وبولس بالكرازة بينهم فهم كانوا من خراف بيت اسرائيل الضالة (مت 10 :6 ، مت 15 :24 )
فمن وجهة نظر اليهود أنه بالرغم من جميع أخطاء بنى اسرائيل الا أنه ظل وصفهم فى التوراة وكتب الأنبياء وأيضا التلمود بأنهم (شعب الله) ، لذلك فحتى عندما يخطئ أحدهم ويترك الشريعة التي اتبعها أجداده (مثل هؤلاء اليونانيين) أو حتى يرتد الى دين أخر فانه نظرا لكونه من الناحية العرقية من بنى اسرائيل فانه يظل من الشعب المختار ، لذلك كان من الطبيعي على هؤلاء اليونانيين دخول معابد (كنيس) اليهود (الملتزمين بالناموس) والعيش معهم فى الشتات .
فنقرأ من موقع chabad :-
The Talmud1 focuses in particular on the precedent of a notorious character named Achan, who appears in the story of the fall of Jericho.2 “Israel has sinned,” exclaims G‑d. “They have transgressed My covenant that I commanded them.” Yet in the story’s narration we discover that the lone sinner is Achan, who took from the spoils of Jericho. The Talmud points out that nevertheless Achan is considered “Israel,” and remarks, “Israel, although he has sinned, is still Israel.”
ولكن حتى يصبح هؤلاء اليهود الهيلنيين (اليونانيين) على نفس قدم المساواة مع اليهودي المتمسك بالشريعة فان عليهم العودة مرة أخرى الى الشريعة ليصبحوا أبناء الله (هوشع 1 :9 الى 1 :11 ،2 :15 الى 2 :18)
المفضلات