6- فى عصر كتابة العهد الجديد كان لكلمة (يهودي ) دلالتان
بعد الصراع المسلح بين اليهود المتمسكون بالشريعة وبين المرتدين عنها ، استمر الخلاف قائما بين الطرفان
فأصبح عندها لكلمة يهودي دلالتان :-
معنى عام:-
وهو كل شخص من بنى اسرائيل سواء التزم بالشريعة وتعليمات الكهنة وباسلوب الحياة اليهودية (أي متدين) أم أحدث بها تغيرات ومزجها بأفكار يونانية أو شخص يهودي عادى
أي هو مسمى يتم اطلاقه على كل فئات اليهود (يوحنا 2: 13 ، 2: 18 ، 6 :4 ، 7 :2 ، 11: 19 ،11 :55 ، 12 :9 ، 18: 20 ) (متى 27: 37 ،، 28: 15 ) ، (لوقا 23 :3 ،23 :38 ) ،(مرقس 15 :26 ) ، (غلاطية 2 :15) ، وسبب ذلك هو اعتقادهم أن أي شخص مولود من بنى اسرائيل ومهما فعل من أخطاء فهو من شعب الله عز وجل ، وكانت كلمة (يهودي) فى أصلها عندهم لها دلالة المديح
للمزيد عن ذلك الاعتقاد - راجع الفقرة 2 من المبحث الخامس - الفصل الثاني - الباب الثاني فى هذا الرابط :-
معنى خاص :-
وهو كل شخص تمسك باسلوب الحياة اليهودية والشريعة فى حياته (يوحنا 5: 10 ، 5: 16 ، 7 :1 ، 7 :11 ، 7 :13) ، (رومية 2 :17)
فهم فئة من اليهود المتمسكين بالشريعة فى حياتهم يرون أن الخلاص ليس بالايمان فقط ولكن أيضا بالعمل بالناموس والشريعة فى جميع مناحي الحياة العامة والخاصةأي أنهم كانوا يتبعون اسلوب الحياة اليهودية
ولكن بمرور الزمان أتى بعدهم من زعموا تمسكهم بالشريعة بينما تسللت اليهم الأفكار الوثنية و أصبحوا يتظاهروا بتطبيق الناموس بينما فى حقيقتهم لا يطبقوا كل الوصايا فأخذوا أجزاء وتركوا أجزاء (يوحنا 7: 19 ، أعمال الرسل 7: 53)
ورفضوا التصديق برسل رب العالمين اليهم وكذبوا بآيات رب العالمينلذلك كان المسيح عليه الصلاة والسلام يواجههم ويطالبهم بتطبيق جميع الوصايا وطاعة رب العالمين
وبالنسبة للمعنى الخاص لكلمة (اليهود) :-
فعندما يقول لوقا فى سفر أعمال الرسل أن بولس وبرنابا:- دخلا مجمع اليهود وأمن جمهور من اليهود واليونانيين (أعمال 14 :1)
مثل ما نقول :- دخل مسجد المسلمين ووجد فيه اسلاميين وعلمانيين يصلون
فالمقصود بالاسلامي :-
هو الشخص الملتزم بالشريعة أي أنه يطبق الشريعة فى كل تعاملاته
والمقصود بالعلماني :-
هو الشخص المتأثر بالأفكار الغربية فى طريقة حياته ، وهو يقول على نفسه أنه مسلم أيضا وليس بالمقصود من العلماني انه شخص غريب
كذلك كان الأمر بالنسبة لليهودي واليوناني
والدليل على ذلك:-







رد مع اقتباس


المفضلات