بوركتم استاذنا واخونا الحبيب اسلامي عزي
قبل أن يسخر وينتقد مطلق هذه الشبهة فاليراجع مافي كتابه الذي يقدسه
وما به من طلاسم لا مثيل لها علي مر العصور والازمنه.....والعجيب ان المفسرين لها
من ملتهم لديهم القدرة في جعل من يقرأ تفاسيرهم يلف حول نفسه والنتيجة صفر
حيث ان كل تفاسيرهم تدور حول محاور ثلاثة فقط الا وهي يسوع رب المجد وقديسيه والكنيسة
حتي نشيد الانشاد الاباحي والغزلي اولوه الي العلاقة الحميمة بين رب المجد يسوع والكنيسة
ومن العجيب ان نقرأ تلك الطلاسم مثل:
رؤيا يوحنا 12 1 وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ: امْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِالشَّمْسِ، وَالْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَبًا، 2 وَهِيَ حُبْلَى تَصْرُخُ مُتَمَخِّضَةً وَمُتَوَجِّعَةً لِتَلِدَ. 3 وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي السَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ. 4 وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ. وَالتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ الْمَرْأَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ، حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ.
المفضلات