2-وأيضا من سفر أعمال الرسل 3 نقرأ ماذا يقول بطرس
3: 19 فتوبوا و ارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب
3: 20 ((((و يرسل)))) يسوع المسيح (((المبشر به لكم قبل))))
3: 21 الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر
3: 22 فان موسى قال للاباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم له تسمعون في كل ما يكلمكم به
ثم نقرأ :-
3 :24 و جميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا و انباوا بهذه الايام
المقصود هو :-
أ- بطرس يطلب من بنى اسرائيل أن يتوبوا
ب- ويخبرهم بمجازاة هذه التوبة هي محو الخطايا وأيضا ارسال (المسيا المنتظر) الذى ((وعدهم به من قبل وبشرهم به)) و سيكون فى أخر الزمان والذى سيرد كل شئ وهو الذى وعد به الأنبياء ومنهم سيدنا موسى عليهم صلوات الله وسلامه
فبطرس لا يزال بعد رفع المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام ينتظر تحقيق نبوءات الأنبياء ويعتقد أن التوبة هي السبيل لمحو الخطايا
مما يعنى بكل بساطة أن :-
أ- لم تكن قصة الصلب والفداء ولا الملك السماوي هي الوعد والبشرى على لسان الأنبياء
وانما كان الوعد والبشرى بالنبي الملك الذى سيملك على ((الأرض)) و الذى سيصحح كل شئ
ما فائدة قصة الصلب والفداء فى هذا النص ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
لا شئ
فالأهمية هي للتوبة وانتظار مجئ النبي الذى بشر به جميع الأنبياء
ب- وطبقا لكلام بطرس فان أعمال المسيح ورسالته بينهم وبين التلاميذ لم تكن هي رسالة المسيا المنتظر الذى وعد وبشر به الأنبياء
وهذا بديهي لأنه هو نفسه لايزال ينتظر تحقق وعد الأنبياء
وأيضا فأعمال المسيح بينهم ورسالته لم تكن مشابهة لرسالة وأعمال سيدنا موسى فهو لايزال منتظرا للنبي الذى سيحقق هذا
ج- أن وجه الشبه بين أفعال سيدنا موسى والنبي الذى سيكون مثله لا ينطبق على أفعال يسوع التي نقرأها فى الأناجيل ولكن على نبي سيأتي فى أخر الزمان سيرد كل شئ
فلا يوجد وجه شبه بين المسيح وأفعاله فى الأناجيل وبين سيدنا موسى ((وهذا طبقا لسفر أعمال الرسل)))
وانما وجه الشبه سيكون مع النبي الخاتم وهو بكل تأكيد ليس المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام كما سأوضح ان شاء الله فى النقاط الآتية
د- مما يعنى خطأ محاولة أباء المسيحيين ايجاد وجه شبه بين المسيح طبقا لاعتقادهم وطبقا لأقوال الأناجيل
لأن بطرس لا يزال منتظرا تحقق الوعد ومجئ المبشر به من سيدنا موسى (أعمال 3: 22 )
ل - بطرس يتكلم عن ملك أرضى وليس سماوي
بطرس يقول أن الأنبياء تنبأوا بملك يملك على الأرض ((ويرد الناس)))
مما يعنى أن مجئ المسيح بين التلاميذ ((لم يرد الناس))
فكيف بعد ذلك يخبرنا أحدهم أن الصلب والفداء هو خلاص للناس وردهم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
بطرس نفسه كان لا يزال ينتظر ((أزمنة رد كل شئ و تحقيق نبوءات الأنبياء عن النبي الملك الذى سيملك على الأرض وليس السماء))
نبي أخر الزمان بكل تأكيد ليس المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام
بطرس فى سفر أعمال الرسل 3 يقول :- يرسل .... المبشر به لكم من قبل
استحالة من هذا النص يكون يسوع هو الذى تكلم عنه بطرس لأن من الواضح جدا أنه يتكلم عن شخص لازال لم يأتي من قبل
فاذا كان تكلم عن يسوع المسيح كان سيقول (يعود اليكم يسوع المسيح كما وعدنا )
هو لا يذكر أبدا أن يسوع المسيح وعدهم بالمجيء فى هذا العدد
فالغريب أنه يشير الى بشارات الأنبياء ويحدد أسماءهم ولا يذكر وعد المسيح بالعودة
تخيلوا أنكم اليهود الذين يتكلم معهم بطرس فى هذا النص وهم لم يؤمنوا بالمسيح من قبل و لا يعرفون بنظرية الفادي الوحيد التي لم يتكلم عنها أحد من الأنبياء و لا يعرفون الا ما أخبرهم به الكتبة فيكلمهم بطرس عن المختار الذى سوف يرسله الرب مستقبلا و يخبرهم أنه هو المسيح يسوع
ومع ذلك لا نجد اعتراض أحد منهم قائلا :- (كيف هذا يا بطرس فيسوع جاء بالفعل ولم يرد كل شئ ، فلماذا جاء ولماذا ذهب ؟؟!!!
فاذا كان هو المختار فلماذا لم يبقى بيننا حتى يرد كل شئ كما وعد الأنبياء ، وكيف يكون هو النبي الذى يرد كل شئ بينما ملاخى قال لنا أنه ايليا هو الذى سيرد كل شئ(ملاخى 4: 5 ، 4: 6) ؟؟!!
أفهمنا يا بطرس ؟؟!!!)
ولكنهم لم يعترضوا ويسألوا ، وبطرس لا يقول شئ عن رسالة المسيح غير أنه جاء اليكم (أي بنى اسرائيل) ليرد كل واحد منكم عن شرورة (أعمال 3: 26)
ولا يشرح نظرية الفادي الوحيد لأنه كان يتكلم عن شخص لازال لم يأتي بعد
فمن الواضح أن بطرس ذكر اسم أخر غير المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام ولكن المحرفون غيروا فى الاسم
و الأكيد أيضا أنه لم يذكر اسم ايليا لأسباب ان شاء الله سوف أوضحها لاحقا و
الأكيد أيضا أن رسالة المختار كانت رد كل شئ كما كانت سابقا وليس أن يأتي بعهد جديد







رد مع اقتباس


المفضلات