المطلب الرابع (4-9-3-3) حاول المحرفون ايهام الناس أن النص فى سفر رؤيا يوحنا يتحدث عن العودة الثانية للمسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام ولكنهم لم ينتبهوا لنصوص أخرى

من الغريب هجوم المسيحيين على الاسلام والقتال فيه بالرغم من أن كتابهم يخبرهم أن النبي الخاتم سيقاتل ملوك الأرض والأمم الكافرة وانه سينتصر عليهم وبذلك تعلو كلمة الحق فى الأرض
فعلو كلمة الحق لن تكون الا بعد ذلك القتال (وهذا طبقا لما أخبر به كتابهم سواء فى إشعياء 42 و 28 و سفر رؤيا يوحنا )

على العموم :-

من سفر رؤيا يوحنا نقرأ :-
19 :19 و رايت الوحش و ملوك الارض و اجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس و مع جنده
19 :20 فقبض على الوحش و النبي الكذاب معه الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش و الذين سجدوا لصورته و طرح الاثنان حيين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت
19 :21 و الباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه و جميع الطيور شبعت من لحومهم

حاول المحرفون ايهام القارئ أن النص يتحدث عن المسيح عليه الصلاة والسلام

ولكنهم لم ينتبهوا الى :-

1- سفر إشعياء 42 الذى أوضح أن بداية النبي الفارس الذى سيخرج وقومه للحرب مع العالم الشرير ستكون من أرض قيدار أي أرض أبناء سيدنا اسماعيل عليه الصلاة والسلام مما يعنى أن النبي الفارس ليس هو المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام


فنقرأ من سفر إشعياء :-
42 :9 هوذا الاوليات قد اتت و الحديثات انا مخبر بها قبل ان تنبت اعلمكم بها
42 :10 غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض ايها المنحدرون في البحر و ملؤه و الجزائر و سكانها
42 :11 لترفع البرية و مدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا
42 :12 ليعطوا الرب مجدا و يخبروا بتسبيحه في الجزائر
42 :13 الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ينهض غيرته يهتف و يصرخ و يقوى على اعدائه
42 :14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا