المبحث الرابع (4-3-6) :-اذا كان يخاطب الأمميين فكان يجب أن يشرح لهم كل الأماكن فى فلسطين وكل الكلمات والطقوس الخاصة باليهود ولكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يخاطب بنى اسرائيل
يحتج علماء المسيحية بقيام كاتب الانجيل بشرح بعض الكلمات والعادات اليهودية والأماكن فى فلسطين بأن هذا دليلا أنه يخاطب الأمميين وسبق وأن أوضحت فى النقاط السابقة أن هذا ليس دليلا لوجود اسرائيليين لا يعلمون هذه الكلمات والعادات والأماكن بسبب بعدهم الزماني و المكاني أو الاثنان معا عن تلك الأحداث
هذا بالاضافة الى أننا نجد الكاتب لا يشرح الموقع الجغرافي لبعض الأماكن مثل موقع كفرناحوم (مرقس 1: 21) ، ولا يشرح بعض الطقوس الدينية الخاصة باليهود مثل طقس التطهير من البرص مثل ما أمر موسى ( مرقس 1: 44)
فنقرأ من انجيل مرقس :-
1 :44 و قال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب ار نفسك للكاهن (( و قدم عن تطهيرك ما امر به موسى )) شهادة لهم
ولكنه لم يوضح ما هو الذى أمر به سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لأن طقس التطهير من البرص مكتوب فى سفر(اللاويين 14: 2 الى 14: 32)
وهذا يعنى أنه يخاطب قوم يعلمون هذه المواقع و الطقوس الدينية ومن المستحيل أن يكونوا أمميين لكن الأصح أنهم من بنى اسرائيل الذين يعلمون بعض الأماكن ويجهلون البعض ويعلمون بعض الطقوس والعادات خاصة المكتوبة بكتب اليهود مثل طقس التطهير من البرص ويجهلون البعض الأخر للأسباب التي ذكرتها فى البند (3)
المفضلات