المبحث الثاني (2-2-6) شرح بعض الكلمات و العادات اليهودية ليس دليلا على أن الانجيل موجه الى الأمم ولكنه دليلا على تأخر زمان كتابة هذه النصوص
اتجه بعض علماء المسيحية الزعم بأن الانجيل كان موجه أيضا الى الأمميين بحجة شرح بعض الكلمات العبرية مثل كلمة (عمانوئيل) ( متى 23:1 )
وأيضا بعض العادات اليهودية مثل أن الوالي كان يطلق أسير لليهود فى العيد (متى 27: 15) وبعض الأماكن فى فلسطين مثل كفرناحوم (4: 13 ) ، وبعض معتقدات مثل معتقد الصدوقيون الذين يقولون ليس قيامة (متى 22: 23 )
ولكن كل هذا ليس دليلا على أن الانجيل كان موجه أيضا الى الأمم لأن :-
1- الأمم لا يعنيهم نبوءات العهد القديم فى شئ وبالتالي لا يعنيهم تفسير كلمات النبوءة
الأمم لا يؤمنون بالعهد القديم ولا نبوءاته فى الأساس حتى يكون ذكرها وتفسير معناها دليلا لهم ليؤمنوا ، فاذا كانت النبوءة لا تعنيهم فتفسير المعنى أيضا لا يعنيهم







رد مع اقتباس


المفضلات