المبحث الثالث (3-1-6) :- من المستحيل وجود أمميين فى مجامع اليهود فى ذلك الزمان

حتى يوهم المحرفين الناس بأن هناك أمميين أمنوا فى القرون الميلادية الأولى وأن الرسالة عالمية ، فأرادوا حل اشكالية أن بولس وبرنابا لم يدخلوا ولم يكرزوا الا فى مجامع اليهود أو فى الأماكن المتواجد بها يهود
فوضعوا نصوص تزعم أنه عندما كان يدخل بولس وبرنابا مجامع اليهود كان هناك أمميين داخل المجمع يستمعون اليهم

وهذا مستحيل لأن :-

1- التلمود يحظر أن يدخل مجمع اليهود أي أحد غريب


من المستحيل على اليهودي أن يتعامل ويدخل شخص غير يهودي الى مكان صلاته وتعاملاته الدينية
فيذكر التلمود أنه يحظر أن يدخل مجمع اليهود ويسمع توراتهم أي أحد غريب ليس منهم
وهذا يعنى أن هذا أمر كان موجود فيهم قبل ذلك

فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
Hence the Talmud prohibited the teaching to a Gentile of the Torah,


وذلك فى اعتقادهم تطبيقا لهذا النص من سفر التثنية :-
33 :4 بناموس اوصانا موسى (( ميراثا لجماعة يعقوب ))


مما يعنى استحالة دخول وثنيين مجمع اليهود
فاليهود الملتزمون بالشريعة والتلمود لن يسمحوا أبدا بدخول وثنيين وغرباء مجمعهم ويسمعون شريعتهم وصلاتهم