المبحث الثاني (2-1-6) :- كم مرة سمع التلاميذ أن الأمم قبلوا الكلمة ؟؟؟!!!!
كانت هناك محاولات دائمة من نساخ الكتاب المقدس ايهام الناس بأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت رسالة عالمية بينما كان الواضح جدا من سفر أعمال الرسل أن رسالته كانت خاصة ببنى اسرائيل لذلك كانوا يضيفون جمل ويغيرون فى القصص لايهام الناس بعالمية الرسالة
وهذا أدى الى وجود تناقضات واضحة وصريحة تؤكد أن من كتب تلك الجمل كانوا أكثر من شخص و لم يكن الكاتب الأصلي
وفى النقاط الآتية سنجد العديد من الأدلة على ذلك منها اختلاف الطبعات وكتابة بعضهم كلمة الأمم بينما هي غير موجودة فى طبعات أخرى
1- نقرأ فى الاصحاح الحادي عشر عن سماع التلاميذ بقبول الأمم للكلمة على اعتبار أن هذا أول مرة تقبل الأمم الكلمة وذلك بعد ايمان كرنيليوس
يذكر الاصحاح 10 قصة كرنيليوس قائد مئة من الكتيبة الايطالية وهو رجل تقى يخاف الله ويصنع أعمال خير كثيرو(أعمال 10 :1 ، 10 :2 )
ولكنه كان فى نفس الوقت غير مختون لأن التلاميذ غضبوا من تعامل بطرس وأكله معه
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
11 :2 و لما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان
11 :3 قائلين انك دخلت الى رجال ذوي غلفة و اكلت معهم
وهذا الرجل كرنيليوس رأى رؤيا حيث رأى ملاك أرسله الله عز وجل يخبره بقبول الله عز وجل صدقاته وأنه يجب أن يستدعى رجل اسمه بطرس وعليه استدعى كرنيليوس اثنين من عساكره الى يافا لاستدعاء بطرس تلميذ المسيح عليه الصلاة والسلام (أعمال 10 :3 الى 10 :8 )
أما بطرس فقد رأى رؤيا هو أيضا حيث أنه كان جائع فرأى السماء مفتوحة واناء نازل عليه به كل دواب الأرض وطيور السماء ثم سمع صوت يخبره بأن يذبح و يأكل ولكن بطرس رفض لأنه لا يأكل شئ دنس ولا نجس (طبقا لعادة اليهود) ولكنه سمع صوت يقول له (ما طهره الله لا تدنسه أنت ) (أعمال 10 :9 الى 10 :16 )
ثم جاء رجال كرنيليوس الى بطرس لاستدعاءه فسمع بطرس صوت يقول له أن يذهب معهم ولا يخاف لأنه هو من أرسلهم ففهم بطرس أن المقصود بالرؤيا هو كرنيليوس الأممي حتى يكرز له ، وبالفعل قبل كرنيليوس الكلمة (أعمال 10 :17 الى 10 :48 )
وعندما سمع التلاميذ والأخوة قصة بطرس ورؤيا ( أعمال 11 :1 الى 11 :18) فانهم مجدوا الله عز وجل لأنه أعطى الأمم التوبة للحياة
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
11 :1 فسمع الرسل و الاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا قبلوا كلمة الله
ثم نقرأ :-
11 :18 فلما سمعوا ذلك سكتوا (( و كانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة ))
وهذا يعنى أنهم أخذوا الأمر بأن يكرزوا بين الأمميين وأنهم عرفوا بانفتاح باب الايمان للأمم
ولكن الغريب هو ما حدث بعد ذلك
المفضلات