ب- كان ذلك فى عصر قسطنطين الأول (27 فبراير 272 - 22 مايو 337) والذى خاض العديد من الحروب حتى يستقر له الحكم
و لم تكن المسيحية فى ذلك العصر هي دين الدولة ولكن كانت دين فئة قليلة هم من بنى اسرائيل الذين تشتتوا
وكان قسطنطين الأول يعبد الشمس فأقلقته هذه الخلافات و الانشقاقات بين الكهنة والأديان وهو الذى أراد الحفاظ على السلام والهدوء فى مملكته
فأول ما فكر فيه هو توحيد الديانة فى كل الممالك التابعة له وخاصة بنى اسرائيل حتى لا يحدثون المشاكل له عن طريق الثورة عليه أو حتى محاربة بعضهم بعض كما كانوا يفعلون
وهذا هو نفسه ما فعله اليونانيين
فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
1: 43 و كتب الملك انطيوكس الى مملكته كلها بان يكونوا جميعهم شعبا واحدا ويتركوا كل واحد سننه
1: 44 فاذعنت الامم باسرها لكلام الملك
ج- الأمر بعقد مجمع نيقية لتحديد اللاهوت المسيحي
نتيجة للخلافات والصراعات بين آريوس وأتباعه من جهة وبين البابا و أثناسيوس من جهة أخرى ورغبة القيصر فى استقرار مملكتهكان الأمر بعقد مجمع نيقية وهو المجمع المسكوني الاول فى عام 325 م فى مدينة نيقية التي تقع فى الشمال الغربي لأسيا الصغرى وكانت أولى جلساته فى 20 مايو عام 325 م
وحضر هذا المجمع القيصر قسطنطين الأول و اجتمع فيه جميع أساقفة المملكة لبحث أفكار آريوس وكان من الحضور البابا الاكسندروس بابا الاسكندرية وكان معه اثناسيوس رئيس شمامسته
وحدث نقاش بين آريوس وبين اثناسيوس حاول كل منهما اثبات وجهة نظره
وفى هذا المجمع ظهر قانون الايمان المسيحي كما حكموا بتحريم أفكار آريوس وحرق كتبه ونفيه
ولكن قاوم آريوس وأتباعه تلك الأحكام و يقال أنه استطاع عن طريق أتباعه و أخت قسطنطين العودة مرة أخرى الى الظهور ونشر تعاليمه ورفض الايمان الأرثوذكسي الى أن مات
للمزيد راجع هذا الرابط :-







رد مع اقتباس


المفضلات