اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prencessed مشاهدة المشاركة
اخى استفسار هل ياتى اله بنفسه داخل جسدالمسيح لكى يفعل المعجزات وينسبها لنفسه مباشره
او لماذا لا ياتى اله بنفسه ويفعل المعجزت
اهلا بكم يا عزيزتي الفاضلة


كيف يجري الله المعجزات علي ايدي المسيح ثم يأتي المسيح لينسبها لنفسه وكأنه هو الله حسب زعم الافاضل المسيحيون
المسيح عليه السلام ( ومن امهات الاناجيل) كان دائما ما يستعين بالله وكأي بشر رسول في كل معجزاته بالله...................

(يوحنا 11: 41)
(َرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي)
تماما مثل ما نفعله عند حمد الله وشكره

وحتي قبلما يقبض عليه كان يصلي ويسيل العرق منه سيلا من الخوف والرهبة
متي 26: 39
(ثمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ)
ثم كرر صلاته مرة أخري
متي 26:42
(فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ)
ووصي تلاميذه بالصلاة (متي26: 40و41)......
اذن لمن كان يصلي وهو الله المتجسد........؟؟؟؟؟
ولماذا وهو الله المتجسد والذي جاء من أجل الفداء للخلاص ينتابه هذا الخوف وهذا القلق وهذه الرهبه ...؟؟؟
اليس أجدر به ان يكون سعيدا حيث أن الهدف سيتحقق...؟؟؟
ولمن كان تلاميذه يصلون....رغم وجوده معهم ...اليس هو الله المتجسد.............؟؟؟؟ ولو كان عندهم علم بانه الله المتجسد لصلوا له
بل وهو علي الصليب فقد استجار بالله وتضرع له سائلا اغاثته ولماذا تركه ......كيف هذا وبه اللاهوت .........؟؟؟
كيف هذا وهو الله المتجسد...........؟؟؟
ايتضرع الله الي الله الآخر ويلومه لتركه........؟؟؟
مرقس 15:34
(وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)

حتي بعد قيامته وصعوده لم يصرح بحرف واحد انه الله المتجسد
حتي لاقرب امرأة الي قلبه والتي نادته بكلمة (ربوني) وتعني يا معلم
ولم تقل له يا الهي .........

يوحنا 20:16
(قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ.)
بل هو نفسه أكد علي وحدانية الله المطلقة ولم يقل انه الاله المتجسد الذي سيصعد الي الله الآخر............
بل خص ابوة الله لهم وله والوهية الله لهم وله

يوحنا 20:17
(قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ).

والابوة هنا لفظ مجازي وتعني وحدة الهدف والمقصد
وكل من يؤمن بوحدانية الله ويعمل بناموسه ووصاياه وشرعته فهو ابن الله كما هو في الكتاب المقدس لديهم
وهذا يفسر أقوال يسوع مثل (انا في الاب والاب في)
....................................الخ مما ذكر

وللتأكيد ايضا فان لفظ ابن الله وكما جاء في الكتاب المقدس عندهم قد اطلق علي كل من إسرائيل وداود وسليمان ، كما أطلق على كل صالح وكل صانع للسلام ومنقاد للرب ،
يقول بولس :
رومية
(8:14)
(لأن كل الذين ينقادون بروح الله هم ابناء الله )
فمما لا شك فيه أن الاناجيل كلها لم تذكر بأي حرف أو كلمة عما يسمي باقنوم او تجسد او ان المسيح اشار ولو سرا لاحد تلاميذه انه الله المتجسد........او اشار ان الله ثالوث .......... وما ذكر في انجيل متي(28:19)
( فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس)
والتي يحتج بها الزملاء المسيحيون علي الثالوث المقدس
فهي غير مذكورة في الثلاث اناجيل الاخري رغم أهميتها وانها صلب العقيدة المسيحية وكان الاولي ذكرها في كل الاناجيل والرسائل والتذكير بها من آن للآخر
فقد وجد فطاحل وعلماء الغرب ان هذه الفقرة دخيلة

(يقول ويلز : ليس دليلاً على أن حواريي المسيح اعتنقوا التثليث. ويقول أدولف هرنك : صيغة التثليث هذه التي تتكلم عن الآب و الابن و الروح القدس، غريب ذكرها على لسان المسيح، و لم يكن لها وجود في عصر الرسل،)
انتهي
وهناك من الأدلة الكثير علي أن هذه الجملة دخيلة ولكن المجال ولضيق الوقت لا يسمح
بعرضها ما انها وان كانت صحيحة فلا تدل علي التثليث او الثالوث المقدس


اما الايات التي حث فيها فيها المسيح عليه السلام وامر بالايمان بأن الله واحد فهي كثيرة ولم يقل فيها انه اقنوم او انه الله الابن
وكمثال:

مرقس 12:29

(فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.)


وانظري يا اختي الفاضلة الي كلمة (الهنا) علي لسانه فهي شاملة وجامعة للكل بما فيها هو ......فكيف يكون هو الاله المتجسد وينصح بذلك ....والاولي له ان يقول ( لو كان حسب ما يزعم المسيحيون انه الله المتجسد.)... الهكم
اذ كيف يكون هو اله ويكون له اله.............؟؟؟؟؟؟
ثم ان كل من حوله حتي تلاميذه المقربين له والذين لازموه ....ما ظنوا ولو للحظة واحدة انه الله المتجسد
ويكفي قول الحوار ي بطرس امام الجموع بقوله عن المسيح انه رجل ايده الله بمعجزات
اعمال الرسل2: 22
( أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ. )
كما ان الكثير من الجموع الذين كانو حول المسيح عليه السلام لم يقولوا عنه انه اله او الله المتجسد ....بل قالوا
انه نبي ...


.حتي بعد احياء الشاب والابن الوحيد لامه باذن الله قالت الجموع عنه انه نبي مؤيد من عند الله مثله في ذلك ل الرسل الذين اجري الله علي ايديهم المعجزت... فقالوا عنه انه حقا نبي......
لوقا 7: 16
(فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ، وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ).
حتي المسيح نفسه اقر انه نبي وان النبي بلا كرامة في وطنه وفي بيته
(متي 13: 57)
( فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ)
والمسيح ذاته اقر في الكثير من أقواله انه ماهو الا رسول مثل كل رسل الله الي البشريه لهدايتهم وانه بعث الي خراف بني اسرائيل
وأخيرأ ولعدم الاطالة اود ان انوه بسؤال تعجبي.....اذا كان يسوع هو الله
المتجسد (اقنوم الابن) اذن فهو الله ويعلم الغيب.......فلماذا اذن نفي هذه الصفة عنه وجعل من نفسه مخلوق مثل الملائكة لا يعلم الغيب

مرقس 13:32
(وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.)
ثم انه ينفذ كأي رسول ونبي ما امره الله به ولا يستطيع فعل شيء الا بمشيئة وارادة الله
يوحنا 5: 30
) أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
واخيرا اعتذر للاطالة
دمتم بخير
مع أطيب تحياتي


التوبة