المسيح بن مريم لم يكن يهودي ولا مسيحي الديانة ولكن كان مسلما




أ- كان من شعب اليهود ولكنه لم يكن يهودي الديانة
فهو لم يحرف فى الكتاب وأطاع رب العالمين ولم يعصه (يوحنا 5: 30 ، 6: 38 )


ب- كان لقبه المسيح ولكنه لم يكن مسيحي الديانة
فهو لم يقل لأحد أن يعبده وانما قال لهم اعبدوا الله ربى وربكم
فنقرأ من انجيل يوحنا :-
20 :17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم (( اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم ))


وأخبرهم بأن الخلاص هو بالايمان بالله عز وجل وليس بالصلب ولا تأليهه
فنقرأ من انجيل يوحنا :-
5 :24 الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية و لا ياتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

ومن انجيل لوقا :-
1 :47 و تبتهج روحي بالله مخلصي

ومن انجيل مرقس :-
11 :22 فاجاب يسوع و قال لهم ليكن لكم ايمان بالله


وكان يصلى الى الله عز وجل ويدعوه لأنه كان فقيرا الى الله عز وجل بحاجة الى عونه ومساعدته فلم يكن يستطيع أن يفعل شئ من نفسه (مت 26 :39) ، وأخبرهم أنه ينفذ مشيئة الله عز وجل أي كان مستسلما لارادة رب العالمين

ج- وحتى مسمى مسيحين فهو لم يأمر أتباعه بأن يتسموا به
بل تم اطلاقه عليهم بعد أن رفعه الله عز وجل
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
11 :26 فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة و علما جمعا غفيرا (( و دعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا ))


وانما أمرهم بأن يكونوا مسلمين لرب العالمين وأخبرهم أنه ليس لمجرد الانتساب اليه يدخل الملكوت وانما من يفعل ارادة الله عز وجل
مت 7 :21(( ليس كل من يقول لي يا رب يا رب ))يدخل ملكوت السماوات (( بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات ))

وأخبرهم بأن من يفعل مشيئة الله عز وجل (أي مستسلما لله عز وجل) فهو أخيه وأخته وأمه
مت 12 :50 لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي و اختي و امي

ونفس النص فى (مرقس 3: 35)

ومن رسالة يوحنا الأولى :-
2 :17 و العالم يمضي و شهوته (( و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد ))


وفى انجيل لوقا يعطيهم مثال يحذرهم فيه من الذى لا يفعل ارادة سيده :-
12 :47 و اما ذلك العبد (( الذي يعلم ارادة سيده و لا يستعد و لا يفعل بحسب ارادته )) فيضرب كثيرا