الذين أمنوا فى وجود المسيح عليه الصلاة والسلام أمنوا به كانسان نبى ، رسول الله وليس اله
فهذا هو الايمان الذى كان يعرفه المسيح عليه الصلاة والسلام والذى كتبه كتبة الأناجيل وليس أوهام القساوسة
نقرأ من انجيل يوحنا :-
11 :41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا (( و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي ))
11 :42 (( و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني ))
11 :43 و لما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا
11 :44 فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب
11 :45 (( فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم و نظروا ما فعل يسوع امنوا به ))
أخبرنى الأن :-
يقول الكتاب أن الناس أمنت
فما هو ايمانها ؟؟!!!
بالتأكيد لم يكن ايمانك بالصليب و لا بتأليه المسيح عليه الصلاة والسلام
لأن أحداث قصة الصلب المزعومة لم تكن قد حدثت قبل هذه النصوص
كما لم يقل لهم المسيح عليه الصلاة والسلام أنه اله أصلا وهذا باعتراف علماء المسيحية
اذا ما هو هذا الايمان ؟؟!!!
الاجابة من النصوص نفسها
فهذه المعجزات التى حدثت على يديه كانت ليؤمنوا أنه رسول الله عز وجل وليس بأنه اله
يقول :-
11 :42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت (( ليؤمنوا انك ارسلتني ))
و هو يؤكد دائما على ذلك عندما يفعل المعجزات بعد أن يدعو رب العالمين يعنى المعجزات ليست بيديه ولكن باذن الله عز وجل
فنقرأ من انجيل يوحنا :-
5 :19 فاجاب يسوع و قال لهم الحق الحق اقول لكم (( لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل )) لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
وأيضا :-
5 :30 ((انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا )) كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني
وأيضا من انجيل لوقا :-
11 :20 و لكن (( ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين )) فقد اقبل عليكم ملكوت الله
ومن سفر أعمال الرسل :-
2 :22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال (( يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات و عجائب و ايات صنعها الله بيده في وسطكم )) كما انتم ايضا تعلمون
المفضلات