لوقا 2: 52
(وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.)
الاله المتجسد يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة....................عند الاله الآخر ............وكمان عند الناس
يعني خالق يتطور عند المخلوق
هل من مفسر لهذا اللغز.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا كان يسوع بشر بلا تجسد الهي فهذا مقبول لانه نبي ورسول
اما اذا كان اله متجسد فهذا لا يليق في حق الله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اطيب تحياتي
يشوع 19: 4
مَنْ أَسْرَعَ إِلَى التَّصْدِيقِ فَهُوَ خَفِيفُ الْعَقْلِ







" ماذا كانت ديانته ياتُرى !
رد مع اقتباس


المفضلات