اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة



إن خلق مجتمع خالٍ من الخمور وسائر المسكراتِ لهو إحدى معجزاتِ الإسلامِ

حيث حرم الإسلام تعاطى أيّ كمية من الكحولِ مهما كانت صغيرة

لأن الكميات الصغيرةَ ستؤدي إلى تعاطي الكمياتِ الكبيرةِ.

الكحول هو الخطوةُ الأولى لاقتراف أكثر الجرائمِ والذنوبِ

وهو سم بطئُ يُسبّب أمراضَا قاتلة

كما أنه يذهب بقدرة المرء على ضبط النفس ويعطل القدرات الذهنية التي تميّز البشرَ عن الحيواناتِ.

وقد أدرك البشر أنّ المشروباتِ الكحوليةِ تَرْفعُ معدلات الأمراضِ و الفقر والجريمة

لذلك، حاولتْ الكثير من الدول الغربية في بِداية القرنِ العشرينِ مُحَاكاة الشريعة الإسلاميِة في منع الخمور لحماية مجتمعاتِهم من هذا الشر العظيم

وظنوا بأن الأمر لا يعدو مسألة سن قوانينِ تحقق تلك الغاية

و من ثم، فقد سنوا قوانينَ المنع وحاولوا فَرْضها عن طريق القيام بعملياتِ بحث صارمةِ وتوقيفاتِ وغراماتِ وسجنِ وأحكامِ إعدام

بالإضافة إلى استعمال كُلّ الوسائل الممكنة في أجهزةِ الإعلام لتحذير الناس من الخمور وعواقبها الخطرةِ.

و لكن كُلّ جُهودهم ضاعت سدى، حيث زادَ المنعُ حبَّ الناس لمعاقرة الخمر وتسبب في حالة من الغضبِ العام، و جنى المخالفون أموالاً طائلة نتيجة صناعة و تهريب و بيع الخمور الممنوعة، و في النهاية ألغت هذه الدول العمل بقوانين حظر الخمور.

وعلى النقيض من ذلك

فحالما أنزلت آيتان من القرآنِ الكريم تحرمان شرب الخمر

ماذا فعل المسلمون ؟

أراقوا كُلَّ الخمور في شوارعِ المدينة. لم يفعل المسلمون ذلك بسبب خوفهم من القانونِ، بل طاعة وتسليماً لخالقهم جل وعلا


ولكن ....ماذا يقول الكتاب المقدس عن الخمر ؟


بالخبزِ والخمرِ تضحَكُ وتفرحُ في الحياةِ، والمالُ يُلَبِّي كِلَيهِما.(الجامعة 10: 19)


واَشرَبْ خمرَكَ بِقلبٍ مسرورٍ، فما تعمَلُهُ رَضِيَ اللهُ سَلَفًا عَنهُ. (الجامعة : 9: 5-7)


لا يحرّمُ الكتاب المقدس الخمر

بل على العكس

فإن تُحوّيلُ الماء إلى خمر، بحسب ما ورد في الإنجيل، كَانَ المعجزةَ الأولى لنبي الله عيسى عليه السلام. (يوحنا 2: 1-11).


و إضافة إلى ذلك، في الكنيسة يقدم الخبز والخمر رمزا لجسد ودم المسيح عليه السلام.


وبالرغم من أن الكتاب المقدس يَزْعمُ زورا بأنّ الخمر جَعلَ نبي الله لوطا عليه السلام يَرتكبُ الزنا ببناتِه

وجَعلَ نبي الله نوحا عليه السلام يرقد عاريا، فليس هناك نص واحد في الكتاب المقدس يحرّمُ الخمر

بل على العكس من ذلك تماما، فإن العديد مِنْ نصوص الكتاب المقدس تُشجّعُ الناسَ على شُرْب الخمر.


فأى عقيدة تلك التى تبيح ما يهلك الانسان وتأمر بما ينافى العلم وتأباه النفس السويه ؟


الخمر حلال في المسيحية و حرام في الاسلام




السلام عليكم ورحمة اتلله وبركاته
تيموثاوس 5 :23
(لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلاً مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ)


يقول العلامة ترتليان أن تيموثاوس
[كان ممتنعًا عن الخمر ليس عن قانون، وإنما بسبب تكريسه.] فالخمر في ذاتها ليست محرمة بقانون لكنها غير لائقة خاصة بالنسبة للمكرسين لخدمة الرب. ويرى
القديس إكليمنضس السكندري أن تيموثاوس استخدم الخمر كمقوٍ يناسب جسده المريض الخائر


المصدر

يقول القس انطونيوس فكري في تفسير ه:

( لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من أجل معدتك و أسقامك الكثيرة. )
واضح أن تيموثاوس كان مريضًا بتليف الكبد أو الاستسقاء. وشرب الماء يضاعف المرض وغالبًا فإن القديس لوقا الطبيب كان وراء هذه المشورة الطبية، فالماء يتجمع في بطن المريض ويضاعف من آلامه، بولس هنا نراه أبًا حانيًا متسع القلب في محبة للجميع بلا استعباد للحرفية القاتلة. وواضح أن بولس لم يستطع عمل معجزة لشفائه كما لم يستطع شفاء أبفرودتس من قبل، فالمعجزة إن لم تكن تمجد الله فلا داع لها. ولو شفي كل أسقف مثل تيموثاوس وكل كاهن وكل خادم فكيف يشعرون بآلام الناس

المصدر

انتهي.

الرد علي هذا الهبل والخبل والذي صدر من رسولهم بولس كنصيحة طبية لتيموثاوس والذي كان يعاني كما يعتقد من تليف كبدي واستسقاء فنصحه بشرب الخمر والامتناع او الاقلال من شرب الماء معتقدا ان في ذلك تخفيف لالامه وهو لا يدري انه يسمه ويضاعف من حالته فأين هي اذن روح القدس الملهمة با عم بولس
حيث ان الكبد من اوائل الاعضاء التي تتضرر من تناول الكحوليات بتاثيرها السام علي خلاياه مما سيزيد الطين بله
وكل من لديه ثقافة طبية يعرف مدي تأثير الخمر علي الكبد واولها ما يطلق عليه تشمع الكبد نتيجة تراكم الدهون (Fatty Degeneration) والتي بدورها تؤدي الي كسل بوظائف الكبد مع زيادة معدل انزيماته في الدم نتيجة التدمير المزمن لخلاياه مما يؤدي الي الالتهاب الكبدي ( Hepatitis) و (Impaired Liver Functions)....واخيرا مرحلة استبدال خلايا الكبد المدمرة والتالفة بمادة ليفية وهو ما يطلق عليه تليف الكبد(Liver Cirrhosis) ومن أعراضه الضعف والهزال وتورم القدمين والاستسقاء بالاضافة الي الكثير من اعراض المضاعفات الاخري وهذا هو ما كان يعاني منه تيموتاوس.........فتخيلو لو ان الكبد المتليف والذي لا يكاد ان يعمل حتي بادني وظائفه ثم نقسو عليه اكثر واكثر بالكحول تماما مثل الحصان المنهك عندما نقسو عليه فانه سيبرك ولن يقوم
فبالله عليكم اهذه نصيحة رسول يسوع المدعو بولس كما يتوهم ويزعم من لا عقل لهم من اهل الضلال.......
ايعقل ان يكون هذا هو رسول معبودهم وبه هذا الجهل المضجع....نعم ولا ننكر انه فيلسوف واكل عقولهم ولبهم بحسن ومكر كلامه.....ولكن مصير اللئيم ان ينكشف ولو كان حقا رسول يسوع كما يزعم وما يعتقدونه في يسوع من تأليه وتمجيد لما أخطا هذا الخطأ الفادح والذي ان دل فانما يدل علي الخدعة الكبري التي شربها وتوهما المسيحيون في بولس وغيره من ارباب الوثنية وعبادة الثواليث
بارك الله فيكم اختي الفاضله علي هذا الطرح الرائع
دمتم بخير
مع اطيب تحياتي
قال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
(المائدة90 )
صدق الله العظيم