يحملون المصاحف بأيديهم ، يتلون القرآن الكريم لا يُجاوز حناجرهم ، وهم في الحقيقة مُرتزقة باعو دينهم بعرَض من الدّنيا !

من يقف وراء صُنع ، تسليح و حماية القتلة و المرتزقة المأجورين أصحاب الفكر اللّقيط ؟؟؟

أصحاب القرار في الإدارة الأميركية يعترفون بكونهم العرّاب الحقيقي للإرهابيين القتلة الذين شوّهوا صورة الإسلام السّمح و عاثوا فسادا في الأرض !