السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاعتراض على ما نقله مدير المنتدى الأخ السيف البتار
فالاسلام دين حجه وبينه ودليل وليس دين كهنوت والعالم يؤخذ منه ويرد ولو بلغت عمامته قبة المسجد
والبينه بالحجه والدليل .
أولاً لم تقدم حجه على ما ذكرت سوى إستشهادك بأن الاب ممكن أن يكون شخص أخر غير الأب الحقيقي وضربت مثال لعصور بعيده وهذا يجوز
ولكن حينما نضرب مثال بالعصر الحالي والمتحدث حي والمُحدث عنه حي فهذا يقصد به أنه هو الأب الحقيقي أزر . فليس هناك ما يمنع ذكر عمه أو خاله بل المقصود به الاب الشرعي لابراهيم عليه السلام . ولا أجعل ما يجعلك تعتقد أن كفر أزر سينال من شرف نبوة محمد (ص)أو نبوة إبراهيم عليه السلام . هل قال الله تعالى أنه لايرسل ولا يوحي الى من كان أبواه مشركين أو أن العقل يحيل ذلك ؟ .بالطبع لا
إذاً فإيمان ابراهيم ونبوته لايتأثران بكون أباه مشركا فلماذا لابد أن يكون أباه مؤمنا . كلنا كمسلمين نعلم أن أبوى الرسول ماتا على الكفر وهذا ليس عيباً ولو كان به ما يعيب رسول الله أو رسالته ما قال أبي وأبوك في النار !!!. وهذا لا ينقص من نبوة رسول الله أيضاً. بل قال في الحديث الشريف "أنا خيار من خيار، مازلت أنتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات">
حديث صحيح اخرجه البيهقي في دلائل النبوة1/166 . فلو علم صناديد الكفر عيب في نسبه وطهارته لكذبوه .
نعود الى إبراهيم عليه السلام. قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) " مريم . وعد أبوه بالإستغفار .
" رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ "
والايه المشتركه التي نهت الاستغفار للمشركين
( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ (114)سورة التوبة .
بعد استغفاره له بين له الله بالوحي أنه عدو له ولن يغفر له فتبرأ منه كذالك تبين لرسول الله أن أبويه في النار فقد يكون وصلت إليه دعوة سيدنا إبراهيم فأعرض عنها وهذا وارد في الحديث الصحيح ( أبي وأبوك في النار ) . فلم يجد النبي حرج من قول ذالك وليس معنى الكفر هو النيل من طهارة نسب الانبياء لذالك حاول اليهود والمسيحيين مراراً اللعب على هذا الوتر لدرجة أن ضربوا المثل بأن الكفر زنى لينالوا من نسب الانبياء كما نسبوا الزناء الحقيقي للانبياء في كتبهم المحرّفه . وتم ضرب جميع شبهاتهم بفضل الله.
واليكم صورة شجرة الانبياء تؤكد بأن أذر هو أبو إبراهيم عليه السلام .
وإليكم الاثبات التالي لشجرة الانبياء التي تؤكد أن أذر هو أبو سيدنا إبراهيم
أخي السيف البتار مطالب بالقرينة من كتاب الله أوالسنه بأن آزر لم يكن الأب الحقيقي لسيدنا ابراهيم .
فإن لم تجد فقد تبين الحق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






رد مع اقتباس


المفضلات