5- كاتب الرسالة يقول أن هناك فهم خاطئ لرسائل بولس و تحريف لتعاليمه وهذا يعنى أن كاتب الرسالة كان يعيش فى زمان بعد وفاة بولس حيث تم اساءة فهم تعاليمه ولم يكن موجود ليصححها بنفسه
نقرأ ما يقوله كاتب رسالة بطرس الثانية :-
3 :15 و احسبوا اناة ربنا خلاصا (( كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس )) ايضا بحسب الحكمة المعطاة له
3 :16 كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور (( التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم ))
يتحدث كاتب الرسالة فى هذين العدديين عن رسائل بولس وعن وجود أشخاص يحرفون فى تلك الرسائل والتعاليم
و من المفروض أنه كان لبولس فى حياته تلاميذ وأتباع يثق فيهم ويتركهم فى البلدان المختلفة ليكونوا ممثلين له يعينهم أساقفة على الكنائس و منهم تيموثاوس و تيطس ( للمزيد راجع رسالتي بولس الى تيموثاوس ورسالته الى تيطس وكذلك سفر أعمال الرسل )
وكان يعلمهم تعاليمه وكان يمدحهم فى رسائله
أي أنهم ليسوا هم هؤلاء الأشخاص الذين يحرفون تعاليم ورسائل بولس
وهذا يعنى أن الأشخاص المشار اليهم فى تلك الرسالة والذين يحرفون فى كلام بولس لم يكونوا فى زمان بولس ولكن فى زمان بعده وبعد تلاميذه
حيث لم يقم بولس بنفسه بتصحيح هذا التحريف لأنه لم يكن على قيد الحياة وكذلك لم يفعل أساقفته فى البلدان المختلفة
وهذا يعنى أن كاتب تلك الرسالة لم يعاصر بولس وبالتالي لم يعاصر بطرس اللذين ماتا فى نفس التوقيت
راجع هذا الرابط :-
فكاتب رسالة بطرس الثانية شخص كتب تلك الرسالة على لسان بطرس حتى يعطى كلماته القداسة ويدافع عن بولس
المفضلات