2- من كان يبحث عن الخلاص هم بنى اسرائيل
الذى يبحث عن الخلاص يكون شخص يعرف بوجود الله عز وجل فى الأصل وعليه خطايا يريد أن يرفعها الله عز وجل عنه
ولو كان هناك وثنى معجب بأعمال بولس فان الطبيعي أنه سيسأله عن الخالق الذى يعبده وعن ايمانه وليس أن يسأله عن الخلاص
وبالرغم من تحفظاتي على قصة سجن بولس وسيلا فى فيلبى وحدوث الزلزلة العظيمة التي لم يشعر بها حافظ السجن ولا حتى باقي الحراس الذين كانوا من المفترض أنهم متيقظين !!!!!!!
فالشئ الطبيعي أنه اذا كان الحراس متيقظين وكانت الزلزلة عظيمة فان حافظ السجن سوف يستيقظ عن فوره وسيكون متأكد أنه لم يهرب أحد لأنه استيقظ فى نفس اللحظة
ولكن الغريب أن يظل حافظ السجن نائم ثم يستيقظ ليذهب ويرى ، فيكتشف أن أبواب السجن مفتوحة ولا يسأل مساعديه ماذا حدث ، وأن هذه الزلزلة العظيمة لا يشعر بها أحد ممن فى المنطقة المجاورة للسجن ولا يعرف ولاة المدينة بهذه الزلزلة !!!!!!!
ولكن بالرغم من كل هذا فان بدلا أن يسألهم حافظ السجن عن الخالق الذى يعبدونه ليتبعه فانه يسألهم عن الخلاص وكأنه يعلم مسبقا بالدين اليهودي وهذا يعنى أن كاتب السفر كان يتكلم عن رجل يهودي مثل ليدية بياعة ارجوان







رد مع اقتباس


المفضلات