.
41- (متى8:9)
الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)
متى9
8 فلمّا شاهَدَ النَّاسُ ما جرَى، خافوا ومَجَّدوا اللهَ الَّذي أعطى البشَرَ مِثلَ هذا السُّلطانِ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى9
8 فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا .
.
إنجيل متى الأرثوذكسي يقول أن الناس : ” تعجبوا” ، اما إنجيل متى الكاثوليكي فيقول أن الناس “خافوا” .. وبالطبع الخوف هو حالة من الرعب والإرهاب وعدم الرضى ، اما “التعجب” هو حالة من الإنبهار والرضى والقبول .. فمن الواضح أن المترجم الأرثوذكسي أراد أن يُجمل الشكل العام فلم يجد إلا التحريف وتزوير النصوص .. فلماذا رفض المترجم الكاثوليكي السير على نفس نهج الأرثوذكسي ؟
.
———————————
.
42- متى9(9-10)
الترجمة العربية المشتركة (الكاثوليك) والفاتيكان
متى 9
9 وسارَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ، فرأى رَجُلاً جالِسًا في بَيتِ الجِبايةِ ا‏سمُهُ متَّى. فَقالَ لَه يَسوعُ إتْبَعني. فقامَ وتَبِعَهُ. 10 وبَينَما يَسوعُ يأكُلُ في بَيتِ متَّى، جاءَ كثيرٌ من جُباةِ الضَّرائبِ والخاطِئينَ وجلَسُوا معَ يَسوعَ وتلاميذِهِ .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
9 وفيما يسوع مجتاز من هناك، رأى إنسانا جالسا عند مكان الجباية، اسمه متى. فقال له: اتبعني. فقام وتبعه 10 وبينما هو متكئ في البيت، إذا عشارون وخطاة كثيرون قد جاءوا واتكأوا مع يسوع وتلاميذه .
.
(في بَيتِ متَّى) = محور خلاف بين الطائفتان .

لو نظرنا إلى إنجيل متى الأرثوذكسي ومتى الكاثوليكي يتحدثان عن يسوع وهو يطلب من شخص اسمه (متى) أن يتبعه(9) ، إلا أنه في الفقرة (10) من إنجيل متى الكاثوليكي نكتشف أن يسوع طلب من (متى) أن يتبعه ليس ليكون تلميذ له بل يتبعه لكي يستضيفه في بيته ويأكل عنده بدون أي إستئذان أو موعد سابق ، كما أن مال (متى) كله حرام في حرام لأنه كان عشار يمص قوت ومال الشعب بالحرام من الجباية والضرائب ... واضح أن تعاليم يسوع مبنية على المال الحرام .. فأنظر إلى أبو بكر الصديق رضى الله عنه وهو يتحرى الحلال في مطعمه و ملبسه ، فكان إذا اكل شيئاً و نسي أن يسأل عنه ثم يتبين له ان فيه شبهة وضع أصبعه في فمه و تقيأ جميع ما في بطنه ، لأنه تعلم أن يطيب مطعمه حتى تجاب دعوته .... قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه ، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري .
.
———————————
.
43- (متى13:9)
الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)
متى9
13 ا‏ذهَبوا وتَعلَّموا مَعنى هذِهِ الآيةِ أُريدُ رَحمةً لا ذبـيحةً. وما جِئتُ لأدعُوَ الصّالحينَ، بَلِ الخاطِئينَ .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى9
13 فاذهبوا وتعلموا ما هو: إني أريد رحمة لا ذبيحة، لأني لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة .
.
” إلى التوبة”= هي محور خلاف بين الطائفتان

لاحظ قوله : {لم آت لأدعو أبرارا} = هذا يؤكد بانك إن كنت تريد أن تكون رجل بارا فلا حاجة لكي تؤمن بألوهية يسوع .. فيسوع يعترف بأنه جاء للخطاة وليس للأبرار .. هذا يعني أن هناك أبرار موجودين بالفعل قبل ظهور يسوع وبدون الإيمان به ، فيسوع ظهر للخطاة فقط … ولو رجعنا للأناجيل سنكتشف بأن هناك أبرار قبل ميلاد يسوع وقبل أن يتم الثلاثون عاما …. فهل سبيل المثال لا الحصر : يوسف النجار كان رجل بارا (متى19:1) ، وايضا سمعان البار (لوقا25:2) .
.
———————————
.
44- متى9(15-16)
الترجمة العربية المشتركة (الكاثوليك) والفاتيكان
متى 9
15 فأجابَهُم يَسوعُ أتَنتَظِرونَ مِنْ أهلِ العَريسِ أنْ يَحزَنوا، والعَريسُ بَينَهُم لكنْ يَجيءُ وقتّ يُرفَعُ فيهِ العَريسُ مِنْ بَينِهِم فيَصومونَ. 16 ما مِنْ أحَدٍ يَرقَعُ ثَوبًا عَتيقًا بِرُقعَةٍ مِنْ قماش جَديدٍ، لأنَّها تَنكَمِش فَتَنْتَزِع شَيئًا مِنَ الثَّوبِ العَتيقِ فيتَّسِعُ الخَرْقُ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
15 فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون 16 ليس أحد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق، لأن الملء يأخذ من الثوب، فيصير الخرق أردأ .
.
(أردأ) أم (يتسع) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان .

ملاحظة ، هل سمعتم أو قرأتم في العهد القديم ان موسى فرض على بني إسرائيل صيام أو صلاة فحجبها عليهم لحين موته ؟ هنا يسوع يقول أنه بعد رحيله يتم الصيام .. وعجبي .
.
———————————
.
45- متى9(17-18)
الترجمة العربية المشتركة (الكاثوليك) والفاتيكان
متى 9
17 وما مِنْ أحدٍ يَضَعُ خَمْرًا جَديدةً في أوعِيَةِ جِلْدٍ عَتيقَةٍ، لِـئلاَّ تَنشَقَّ الأوعِيَةُ فتَسيلَ الخمرُ وتَتْلَفَ الأوعِيَةُ. بل تُوضَعُ الخمرُ الجَديدةُ في أوعِيَةٍ جَديدَةٍ، فتَسلَمُ الخمرُ والأوعِيَةُ 18وبَينَما هوَ يَتكلَّمُ، دَنا مِنهُ رَئيسّ يَهوديٌّ وسجَدَ لَه وقالَ الآنَ ماتَتِ ا‏بنَتي. تَعالَ وضَعْ يدَكَ علَيها فتَحيا.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
17 ولا يجعلون خمرا جديدة في زقاق عتيقة، لئلا تنشق الزقاق، فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا 18 وفيما هو يكلمهم بهذا، إذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا: إن ابنتي الآن ماتت، لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا .
.
(جلد) ، (يهودي) = محور خلاف بين الطائفتان .

ملاحظة : هل هذا كلام يُنسب لنبي أو إله ؟ هذا كلام يُنسب لرجل خمورجي أو صاحب خمارة فقط .
.
———————————
.
46- متى9(32-33)
الترجمة العربية المشتركة (الكاثوليك) والفاتيكان
متى 9
32 ولمّا خرَجَ الأعميانِ، جاءَهُ بَعضُ النّاسِ بأخرسَ، فيهِ شَيطانٌ ، 33 فلمّا طَرَدَ يَسوعُ الشَّيطانَ، تكلَّمَ الأخرسُ .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
32 وفيما هما خارجان، إذا إنسان أخرس مجنون قدموه إليه 33 فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس .
.
(شَيطانٌ) ، (مجنون) = محور خلاف بين الطائفتان .

ملاحظة : لاحظ معي أن الأناجيل لا تتحدث عن قدرات ليسوع إلا من خلال الدجل والشعوذة .. هذا به شيطان ، واخر به 6 آلاف شيطان .. إلخ إلخ إلخ كلام كله جنان وتخلف . .. المضحك في الفقرة (33) أن الأخرس تكلم ولكن كاتب الإنجيل لم يذكر لنا إن كان المريض شُفى من الجنون أم لا ... فهل متى الأرثوذكسي صادق في قوله أن هذا الإنسان كان أخرس ومجنون في آن واحد ، أم أن متى الكاثوليكي هو الأصدق لذكره أن هذا الإنسان كان أخرس فقط لأن به شيطان ؟
.
———————————
.
47- (متى35:9)
الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)
متى 9
35 وطافَ يَسوعُ في جميعِ المُدُنِ والقُرى يُعلِّمُ في المجامِـعِ ويُعلِنُ بِشارةَ المَلكوتِ ويَشفي النّاسَ مِنْ كُلِّ مَرَض وَداءٍ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
35 وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلم في مجامعها، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب .
.
(كُلِّ مَرَض وَداءٍ) أم (كل مرض وكل ضعف) = هي محور خلاف بين الطائفتان .. فالضعف جزء من الداء وليس الداء ضعف فقط .
ثم اننا لو دققنا في النص وتابعنا القصة التي جاءت بصدر الإصحاح الخامس لإنجيل يوحنا حيث جمهور من العميان والعرج والمشلولين يفترشون تراب الأرض امام بركة بيت حسدا بأورشليم ينتظروا ملاك ينزل ليحرك الماء واول من ينزل منهم يبرأ .. فعلى الرغم من خرافة تلك القصة إلا أنه قيل أن يسوع تفقد اولئك الجمهور ولكنه لم يشفي إلا واحد فقط واحتقر الباقين أو بمعنى اخر .. ترك باقي الناس يضربوا رأسهم في الحيط رغم أن العميان منهم لو بقوا ألف عام على حالهم فلن يرى أحدا منهم حركة للماء … فكيف كاتب إنجيل متى يضلل الناس ويقول أن يسوع “المحبة!”يشفي الناس جميعا بكل المدن ؟ بالطبع هذه القصة ليست مذكورة بإنجيل متى بل مذكورة بإنجيل يوحنا فقط .

فهل يسوع مُصاب بالعنصرية وحاولت الأناجيل كشف ذلك ؟
.
———————————
.
48- (متى36:9)
الترجمة العربية المشتركة (الكاثوليك) والفاتيكان
متى 9
36 ولمّا رأى الجُموعَ ا‏متلأ قَلبُهُ بالشَّفَقَةِ علَيهِم، لأنَّهُم كانوا بائِسينَ مُشتَّتينَ مِثلَ غنَمٍ لا راعِـيَ لها .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
متى 9
36 ولما رأى الجموع تحنن عليهم، إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها .
.
(بائِسينَ مُشتَّتينَ) أم (منزعجين ومنطرحين) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان .

لاحظ معي كاتب الإنجيل وهو يصف نظرة يسوع للناس على أنهم شوية بهائم لا أكثر من ذلك لقوله : [كغنم لا راعي لها] .
.