ب- أراد اليهود وضع المسيح عليه الصلاة والسلام على الصليب لاثبات أنه ساحر وليس نبي فيتركه أتباعه لأن عندهم المصلوب ملعون :-

فنقرأ من سفر التثنية :-
21 :23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا


وأيضا نقرأ من سفر الخروج :-
22 :18 لا تدع ساحرة تعيش

ومن سفر التثنية :-
18 :10 لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار و لا من يعرف عرافة و لا عائف و لا متفائل و لا ساحر
18 :11 و لا من يرقي رقية و لا من يسال جانا او تابعة و لا من يستشير الموتى
18 :12 (( لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب و بسبب هذه الارجاس )) الرب الهك طاردهم من امامك

ومن سفر اللاويين :-
19 :31 لا تلتفتوا الى الجان و لا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم انا الرب الهكم


هكذا كان يفكر اليهود أن المصلوب ملعون وعليه فاذا تم وضع المسيح عليه الصلاة والسلام على الصليب فهذا يؤكد أن ما يزعمه كهنة اليهود عليه من أنه ساحر يساعده الشيطان وأنه ليس بنبي
وحتى وان قام من الموت بعد ذلك كانوا سيقولون أن من يفعل ذلك هو الشيطان وأن من ظهر هو الشيطان تمثل به ، فلقد كان فى الأصل يحيى الموتى باذن الله عز وجل ولكن مع ذلك كان البعض منهم يعتقد أنه ساحر يساعده الشيطان ، فالأمر منتهى بالنسبة لليهود عند وضع أي شخص على الصليب


لذلك حاول كهنة اليهود اثبات أنه ساحر الى بنى اسرائيل الذين صدقوه عندما رأوا الآيات التي يفعلها

فنقرأ من انجيل يوحنا :-
9 :29 نحن نعلم ان موسى كلمه الله و اما هذا فما نعلم من اين هو
9 :30 اجاب الرجل و قال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو و قد فتح عيني
9 :31 و نعلم ان الله لا يسمع للخطاة و لكن ان كان احد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع
9 :32 منذ الدهر لم يسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى
9 :33 لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئا
9 :34 اجابوا و قالوا له في الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا فاخرجوه خارجا