و يعتمد المسيحيين على الحساب الأبقطى لتحديد توقيت أعيادهم

وهو عبارة عن حسابات تجرى لتحديد فصح اليهود و بالتالي يتم تحديد موعد عيد القيامة و ما يسبقه من أصوام و ما يلحقه من أعياد


و نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
(وهذا الحساب يعتبر ملتزما إلى حد كبير جدا بالأسس التي وضعها ميتون في ما يسمى دورة ميتونية التي يسير عليها التقويم العبرى ، وهذه الدورة الميتونية تعمل على التوفيق بين السنة الشمسية ، و السنة القمرية رغم وجود فارق بين السنة الشمسية والقمرية حوالي 11 يوماً، فيتم إضافة شهر كامل للسنة القمرية كل ثلاثة أعوام على الأغلب وليس دائما، فتكون السنة الكبيسة ثلاثة عشر شهراً، فهي دورة تتكون من تسعة عشر (19) عاما بها 12 سنة بسيطة و7 سنوات كبيسة حتى تتوافق الدورتان الشمسية والقمرية، والسنوات الكبيسة في هذه الدورة تكون على النحو التالي: العام الثالث (3) والسادس (6) والثامن (8) والحادي عشر (11) والرابع عشر (14) والسابع عشر (17) والتاسع عشر (19).)
انتهى


الاعتماد على التقويم القبطى :-

هذا بالاضافة الى الأعياد الثابتة لديهم و أيضا قيام المسيحيين الأرثوذكسيين بالاعتماد على التقويم القبطي المأخوذ من التعديل الذى حدث فى عهد البطالمة اليونانيين على التقويم المصري القديم المعتمد على نجمة سيريوس وهو نفسه نجم الشعري اليماني عند العرب

فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
(إذن السنة القبطية المصرية ليست سنة شمسية قطعا وليست سنة قمرية وليست نجميه مطلقة وإنما سنة نجمية شعرية لتحديد طولها على أساس طول المدة الزمنية للدورة الظاهرية لنجم الشعري اليمانية (سبدت عند قدماء المصريين).
انتهى

كما نقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
(رتبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أعيادها طِبقًا لتقويم الشهداء وعلى ذلك فإذ نقرأ السنكسار cuna[arion نرى جميع الأعياد (سواء الأعياد السيدية أو أعياد العذراءوالملائكة والشهداء والقدسيين) مرتبة على أيام السنة القبطية كلها. كما تجمع كتب الطقوس (سواء كتب الترتيب أو القطمارس katameooc) على ما جاء في السنكسار من أعياد وتذكارات.)
انتهى


و أيضا :-


و أيضا :-



(ملحوظة:-
هم لم يأخذوا من اليونانيين تقويمهم فقط ولكنهم أخذوا منهم ومن الرومان ديانتهم فى أصلها ثم أسموها عهد جديد )
انتهى