المبحث الثاني :- تحريف اليهود و المسيحيين لتوقيتات أعيادهم

بالرغم من أن الكتاب المقدس للمسيحيين يؤكد أن حساب التوقيتات يكون بالأشهر القمرية وأن علامة الأعياد و تحديده يكون عن طريق التقويم القمري

فنقرأ من سفر يشوع بن سيراخ :-
43: 6 و القمر بجميع احواله الموقتة هو نبا الازمنة وعلامة الدهر
43: 7 من القمر علامة العيد هو نير ينقص عند التمام

ومن سفر المزامير :-
104 :19 صنع القمر للمواقيت الشمس تعرف مغربها

ونقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
(صَنَعَ الْقَمَرَ لِلْمَوَاقِيتِ = التوقيت العبرانى حسب الشهور القمرية.)



و أيضا من سفر الملوك الأول نعرف أن عدة الشهور فى السنة الواحدة 12 شهر
فنقرأ :-
4 :7 و كان لسليمان اثنا عشر وكيلا على جميع اسرائيل يمتارون للملك و بيته كان على الواحد ان يمتار شهرا في السنة

الا أن اليهود و المسيحيين حرفوا فى تواريخ أعيادهم كما سنرى