يقوم دين النصارى على اعتقاد صلب المسيح والذى كان سببه ان البشر ورثوا خطيئة ابيهم ادم فجاء المسيح ليصلب تكفيرا عن هذه الخطيئه المزعومه ومخلصا للبشر منها ولن نتعرض هنا لبطلان الصلب الان ولكن لاقامة الدليل من الكتاب المقدس –عند النصارى-على عدم تحمل ادم الخطيئه وعدم وراثة البشر لها فنبدأ اولا ببطلان اعتقاد الخطيئه ففى الكتاب المقدس –عندهم- تكوين15:2واخذ الرب الاله ادم ووضعه فى جنة عدن ليعملها وينظفها واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنه تأكل اكلا واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لانك يوم تأكل منها موتا تموت فهذا دليل قاطع على بطلان اعتقاد الخطيئه اذ ان ادم قبل ان يأكل من الشجره لم يكن يعرف الخير من الشر فكيف يقال بعد ذلك انه اخطأ وهو لم يعرف بعد ان هذه خطيئه وان قيل انه اخطأ بسبب مخالفة امر الرب فنقول انه لم يكن يعرف ان مخالفة امر الرب شر لانه لم يعرف بعد الخير من الشر والغريب هنا ان الكتاب يقول لانك يوم تأكل منها موتا تموت ومع ذلك فقد اكل منها ادم ولم يمت وهذه كافيه لابطال الكتاب المسمى مقدسا عند النصارى هذا بالنسبه لادم اما بالنسبه لباقى البشر ومسألة وراثة الخطيئه فنقول :
ثانيا بعد ان اثبتنا بفضل الله بطلان اعتقاد الخطيئه نأـى لاثبات بطلان وراثتها فنجد فى الكتاب المقدس عند النصارى فى حزقيال الاصحاح 18يؤكد الله ان الانسان لن يكون مسؤلا عن ذنب ابيه فلا يرث الخطيئه وهذا نص واضح فى عدم توارث الخطيئه التى جاء المسيح ليقتل ويصلب عنها ومن ثم فان موضوع صلب المسيح يصبح من قبيل العبث ومن ثم يبطل اهم اركان دين النصارى