4 - تمجد المسيح عليه الصلاة والسلام كان باستجابة الله عز وجل لدعاءه بانقاذه من أيدي اليهود وذلك من أجل أتباعه

من انجيل يوحنا نعرف أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان يطلب من رب العالميين أن ينقذه من أيدي اليهود (يوحنا 12 :27 ) ثم يؤكد على دعاءه بأن يمجد الله عز وجل اسمه (يوحنا 12 :28 )

أي أن التمجد كان يعنى ما طلبه المسيح عليه الصلاة والسلام وهو انقاذه من أيدي اليهود
ثم يستجيب له الله عز وجل، فيخبر المسيح عليه الصلاة والسلام بأن هذا ليس من أجله ولكن من أجل أتباعه
(يوحنا 12 :30) حتى لا يتشككوا فيه لأن المصلوب عند اليهود ملعون
فنقرأ :-
12 :27 الان نفسي قد اضطربت (( و ماذا اقول ايها الاب نجني من هذه الساعة )) و لكن لاجل هذا اتيت الى هذه الساعة
12 :28 (( ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا ))
12 :29 فالجمع الذي كان واقفا و سمع قال قد حدث رعد و اخرون قالوا قد كلمه ملاك
12 :30 اجاب يسوع و قال (( ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم ))

بالطبع جملة
(ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة ) هي جملة مضافة على النص وليست فى أصله أضافها من صنعوا عقيدة الصلب والفداء
لأنه لا يوجد نبي يطلب من رب العالمين أن ينقذه وينجيه من رسالته وعمله
فاذا كانت رسالته هو أن يقبض عليه اليهود ليكون ذبيحة فداء فكيف يطلب من رب العالمين أن ينقذه منها وهو أصلا مدرك أنه لن يستجاب له ؟؟؟!!!!!!!!!

دعائه بأن ينقذه رب العالميين يعنى أن رسالته لم تكن بالصلب ولا الفداء وأنه كان مدرك أن هناك امكانية للاستجابة
وبالفعل فقد استجاب له رب العالميين وهذا ما أوضحه انجيل يوحنا من النصوص الذى سمعوه قائلا له بأنه سيمجده

أي أن التمجد كان بمعنى انقاذه من اليهود وليس بالقبض عليه و لا أن يكون ذبيحة فداء
ان تمجده هو خزى اليهود فلا يستطيعوا القبض عليه ولا اهانته على صليب ولا ايهام الناس بأنه ليس بنبي لأن المصلوب ملعون .


والدليل على ذلك هو قوله حيث نقرأ من انجيل يوحنا :-

17 :4 انا مجدتك على الارض ((( العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته)))

أي الرسالة التي كلفه الله عز وجل بها قد أكملها وتممها وكان هذا قبل قصة الصلب المزعومة
أي أن الصلب والفداء ليس عمله وبالتالي ليس تمجده

((وان شاء الله فى موضوع منفصل سوف أوضح العديد من الأدلة التي تثبت أن قصة الصلب كانت قصة وهمية نشأت بناء على اشاعات كاذبة))