آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
لست في حاجة لردك على هذه المشاركة لأنها مجرد كشف لبعض الأمور التي تُفيد القارئ والمتابع فقط .
.
أنت تقول :
اقتباس
فدعنا نتحدث فى حوارنا الاخر عن تعدد الالهه فى الاسلام
تأكد يا عزيزي بأنني متشوق جدا لهذا الحوار .. ولكن كن أهدأ من ذلك
فأنا لست من مدرسة إلقاء المعلومات دفعة واحد ثم الحوار من خلالها
أنا أطرح علم الكهنوت اللاهوتي بقدر تحمل مُحاوري وقدراته الفكرية والثقافية والعلمية .
اقتباس
ان لم يكن دليل فلا نبنى حوارنا على استنتاج حضرتك الخاص بمفهومك
مُحاوري العزيز
.
دع الحكم للمتابع ليتأكد بنفسه إن كنت ما اقدمه هو كلامي أم كلام رجال الكهنوت بالدليل والمصدر
.
فما من مشاركة لي طرحت عليك إلا وأرفقت لك فيها على الأقل مصدر مسيحي
.
أما أنت فكل كلامك مرسل بلا دليل .. بل أثبت أنت لنا بأنك لا تحترم رجل كهنوت واحد تحدث عن الثالوث المقدس .
.
اقتباس
انتظر الدليل ان لم يكن هناك دليل نتحاور فيه فالحوار الاستنتاجى ليس له فائده
يا مُحاوري العزيز
هدأ من روعك .. فأنا لم أستنتج شيء .. بل أنا نقلت لك كلام رجال الكنيسة دون تزوير أو تحريف أو إستنتاج ... فإن كنت تر كلامهم خطأ فهذا شأنك معهم وليس معي .
اقتباس
فالحوار الاستنتاجى ليس له فائده
.
يا سبحان الله !
.
يا عزيزي ، عقيدة ألوهية المسيح وألوهية الروح القدس مبنية على الإستنتاج .
.
لا تقول لي بأنني أقول كلام من بنات أفكاري .. فها هو قداسة البابا شنودة يؤكد بأن ألوهية المسيح مبنية بالإستنتاج فقط .
.
يقول البابا شنودة :
.
1- الله هو الفادي والمخلِّص ، يشمل هذا البحث استنتاج لاهوت السيد المسيح. (المصدر)
2- نستطيع أن نستنتج أن السيد فوق الزمن من قوله لليهود: " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو8: 58). (المصدر) .
3- # استنتاج : إذا كان لا يوجد سوي إله واحد بشهادة الكتاب المقدس بعهديه. والسيد المسيح إله بشهادة نفس الكتاب بعهديه، إذن فالمسيح هو الإله الواحد. (المصدر) .
4- # استنتاج : فإن كان المسيح هو الديان، فإنه يكون الله .(المصدر) .
5- # استنتاج : يقول السيد المسيح "فستعرف الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلي والقلوب" (رؤ2: 23) أليس هذا اعترافًا صريحًا بأنه هو الله.(المصدر)
6- # ماذا نستنتج ؟ حينما نقول إن الله هو المخلص، إنما نعنى نفس الوقت أن المسيح هو المخلص. (المصدر) .
.
هذا أقل القليل .
.
ثم من اين جاءت الكنيسة بألوهية الروح القدس ؟ ترد كنيسة الأنبا تكلا فتقول : إن كان الروح أقنومًا، فهل هو أزلي غير محدود أو مُحدَثٌ محدود؟ أي هل هو أقنوم إلهي أو لا؟ وقد رأينا أن أقوال الكتاب المقدس في لاهوت الروح القدس أقل من أقواله في لاهوت المسيح. غير أنه بعد ما ثبت لاهوت الابن، صار إثبات لاهوت الروح القدس سهلًا. وقد آمنت الكنيسة بأقنومية الروح القدس الإلهية، ونسبت إليه صفات اللاهوت بكمالها، بسبب وضوح تعليم الكتاب فيه. وندر من أنكر أقنومية الروح القدس.(المصدر) .
.
إذن لا يوجد نص كتابي على ألوهية المسيح ولا على ألوهية الروح القدس بل هذه الألوهية حصيلة إستنتاج لا اكثر ولا أقل .
.
فإن كنت تظن بأن نقلي وسردي لكلام رجال الكهنوت محض إستنتاج مني ، فمن باب أولى عدم الإيمان لعقيدة ألوهية المسيح والروح القدس لأنها مبنية على الإستنتاج كما كشف قداسة البابا شنودة .. أليس كذلك ؟
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 04-04-2016 الساعة 07:04 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 17
آخر مشاركة: 23-01-2011, 01:37 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 128
آخر مشاركة: 14-10-2010, 10:48 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 126
آخر مشاركة: 08-10-2010, 01:03 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 21
آخر مشاركة: 18-07-2010, 08:59 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 02-12-2005, 03:18 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات