.
الكنيسة ذكرت أن الأناجيل كُتبت بعد رسائل بولس ، فماذا كان حال الناس بدون اناجيل وبالأخص الذين لم يؤمنون بعد ؟ ولو كانت رسائل بولس التي ملأت الأرض كانت كافية فلماذا كُتبت الأناجيل رغم أن رسائل بولس قضت الحاجة وكفى؟
.
كما أن الكنيسة إدعت أن مرقس كتب إنجيله للرومان ، ومتى كتب إنجيله لليهود ، ولوقا كتب إنجيله للمسيحيين من الأمم .... فمن الذي أجاب لهم عن تلك السؤال قبل كتابة إنجيل يوحنا ؟ وما قيمة إنجيل متى طالما أنه بدون إنجيل يوحنا سؤال بلا جواب ؟ ، وما قيمة إنجيل مرقس طالما أنه بدون إنجيل يوحنا سؤال بلا جواب ؟ ، وما قيمة إنجيل لوقا طالما أنه بدون إنجيل يوحنا سؤال بلا جواب ؟ ... كلا على حدا... وطالما أن رسائل بولس كُتبت قبل الأناجيل ، فلماذا لم يتحدث أي إنجيل عن شخص بولس أو رسائله التي إنتشرت بين الأمم والكنائس أم أنا الأناجيل إهتمت بتنصيب يسوع ديكتاتور الأنا ؟
.
فهل سنجد من يملك الشجاعة وقوة إيمان فيثبت لنا أن كل ما تم ذكره ليس له أساس من الصحة مدجج كلامه بأدلة من كتابه المدعو مقدس ؟
.
انتهى