أ- فنقرأ من رسالة الى العبرانيين :-
5 :1 لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما لله لكي يقدم قرابين و ذبائح عن الخطايا
5 :2 قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف
5 :3 و لهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه
الشعب فى هذا النص هم بنى اسرائيل لأن رئيس الكهنة الذى يقدم القرابين للتكفير عن الخطايا كانوا الكهنة الهارونيين
ب- وأيضا هذا النص :-
7 :5 و اما الذين (( هم من بني لاوي الذي ياخذون الكهنوت )) فلهم وصية (( ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس)) اي اخوتهم مع انهم((قد خرجوا من صلب ابراهيم ))
من الواضح جدا أن المقصود بكلمة (الشعب) هنا هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من صلب سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام أي أنهم نسله الفعلي وكان كهنتهم هم الكهنة اللاويين
فكلمة الشعب عند كاتب الرسالة لم تتغير دلالتها أبدا فقد كان المقصود منها هم بنى اسرائيل
والدليل على أنه كان يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى النسل الفعلي لسيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو هذا النص من رسالة الى العبرانيين :-
2 :11 لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً،
يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام والذين اتبعوه جميعهم من واحد أي من نسل واحد وهو صلب سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ج- وأيضا هذا النص :-
7 :11 فلو كان (( بالكهنوت اللاوي )) كمال (( اذ الشعب اخذ الناموس )) عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون
وأيضا :-
7 :27 الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم (( عن خطايا الشعب )) لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه
بالطبع الشعب الذى أخذ الناموس كانوا هم بنى اسرائيل وهذا يؤكد أن دلالة كلمة الشعب عند الكاتب هم بنى اسرائيل
د- وأيضا هذا النص :-
9 :19(( لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس )) اخذ دم العجول و التيوس مع ماء و صوفا قرمزيا و زوفا و رش الكتاب نفسه (( و جميع الشعب))
بالطبع الشعب المقصود هنا هم بنى اسرائيل فهم من كلمهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وهم من أخذوا الناموس
و - استخدام كاتب الرسالة لنبوءة فى إرميا تتحدث عن عهد جديد مع بنى اسرائيل ولم يقل مع العالم ثم يقول أنهم الشعب
فنقرأ من رسالة الى العبرانيين :-
8 :8 لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تاتي يقول الرب حين اكمل ((مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا))
8 :9 لا كالعهد الذي عملته ((مع ابائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر)) لانهم لم يثبتوا في عهدي و انا اهملتهم يقول الرب
8 :10 لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على قلوبهم و انا اكون لهم الها ((و هم يكونون لي شعبا))
هذا النص يوضح لنا أن كاتب تلك الرسالة لم يكن فى ذهنه أبدا أي ايمان بخصوص الأمم ولم يسمع عن شئ بخصوص ذلك
ولكنه كان يتكلم دائما عن بنى اسرائيل ويعتقد أن الشعب هم فى بنى اسرائيل لأنه كان مدرك أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان رسول الى بنى اسرائيل
فالنبوءة التي يستخدمها كاتب الرسالة هي نبوءة موجودة فى سفر إرميا عن بنى اسرائيل
فبيت اسرائيل هم مملكة اسرائيل الشمالية
أي العشرة أسباط الذين انشقوا عن رحبعام بن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام ، وانفصلوا عن سبطي يهوذا وبنيامين وبيت يهوذا هم مملكة يهوذا أي سبطي يهوذا وبنيامين
راجع هذا الرابط من موقع الأنبا تكلا :-
المفضلات