اقتباس
المثال الثالث :
وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين { 111 }

الله هو صاحب الجنة وهو يدخل من يشاء, حين قالوا النصارى أو غير المسلمين أنهم من أصحاب الجنة ، المفروض أن الله المتكلم في القرأن, لكنه طلب برهانهم لو كانوا صادقين ! لو كان فعلاً صاحب الجنة ويعلم الغيب لاجابهم بطريقة مقحمة وأسكتهم .
بل لو كان عندهم برهان لاتوا به وهدموا القران ولكن الله الذي علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف

يكون قد هدم ادعائهم للابد بطلب برهان منهم علي انهم من اصحاب الجنة

كما ان الله تعالي ذكر في غير موضع انهم من اصحاب النار والموضوع منتهي

" إنّ الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شرّ البريّة "(البينة 6) .

( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً ) [النساء: 150، 151]

(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران:85]


اذا فالكلام لكي تفهمه ان الله تعالي قد جزم بان اليهود والنصاري الذين لم يؤمنوا بنبوة محمد عليه الصلاة

والسلام هم من اهل النار وان زعموا بانهم من اهل الجنة فلياتوا ببرهان علي ادعائهم .....وهو ما لم ولن يحدث