اقتباسربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين(ربما) لا تدخل إلا على الماضي ودخلت هنا علي فعل مضارع لأن الله تعالى لما وعد بوقوع ذلك صار ذلك الوعد للجزم بتحقيق وقوعه ، كالواقع بالفعل ، ونظيره قوله تعالى : (أتى أمر الله فلا تستعجلوه) ، ونحوها من الآيات ، فعبر بالماضي تنزيلا لتحقيق الوقوع منزلة الوقوع بالفعلإذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنامسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوامُسْلِمِينَ
الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس | المحدث :الألباني | المصدر : تخريج كتاب السن الصفحة أو الرقم: | خلاصة حكم المحدث صحيح
والعجيب ان يكون صاحب الشبهة مسيحي
إشعياء 47
«قِفِي فِي رُقَاكِ وَفِي كَثْرَةِ سُحُورِكِ الَّتِي فِيهَا تَعِبْتِ مُنْذُ صِبَاكِ، رُبَّمَا يُمْكِنُكِ أَنْ تَنْفَعِي، رُبَّمَا تُرْعِبِينَ.
باروخ 6
(فيصوغون أكاليل يجعلونها على رؤوس آلهتهم وربما سرق الكهنة من آلهتهم الذهب والفضة لمنفعة أنفسهم)
وطبعا كله من كلام الرب









رد مع اقتباس


المفضلات