المبحث السادس (6-5-4) مؤرخي القرون الميلادية الأولى يقرون بأن المسيحية طائفة من اليهود ولم يعلموا بتحول أمميين الى المسيحية


1- نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-

(وُجدَ في كورنثوس عدد ضخم من اليهود الذين طردهم كلوديوس قيصر من روما وقرار كلوديوس شمل المسيحيين. فكانوا يعتبرون أن المسيحية هي طائفة من اليهود. وكان غالبًا طرد اليهود من روما بسبب شغبهم الذي أثاروه ضد المسيحيين. فلقد سجل المؤرخ أن اليهود تشاجروا بسبب شخص اسمه خريستوس (أي المسيح وهو ظن أنه اسم أحد الأشخاص))
انتهى


أي أن الحاكم الروماني طرد اليهود من روما بسبب شغبهم ولم يشمل القرار طرد الأمميين

ولا يمكن أن يقول أحدهم أن الرومان كانوا مخطئين فى اعتقادهم
فمن المستحيل أن من يسيطر على العالم وهو من يعين ويعزل من يشاء من كهنة اليهود يمكن أن يخطئ فى اعتقاده عن المسيحية ويعتقد أنها طائفة خاصة ببنى اسرائيل بينما يدخلها الأمميين وتكون ديانة للأمميين
وكل هذا يؤكد أن كاتب الرسالة يوجه رسالته الى بنى اسرائيل


2- المؤرخ الروماني "سيوتونيوس" (Suetonius) والذى عاش فى الفترة بين 69 م الى 122 م :-

ذكر أن الشجار الذى كان السبب فى قرار الامبراطور كلوديوس بطرد اليهود من روما هو شجار كان بين اليهود بسبب رجل اسمه خريستوس (أي المسيح )
وكان يقصد بين اليهود الذين اتبعوا المسيح علي الصلاة والسلام وبين اليهود الذين لم يتبعوه ولم يذكر المؤرخ أن هذا الشجار ضم الأمميين (الرومانيين الحقيقيين) فقد كان نزاعا يهوديا خالصا، مما يعنى أنه لم يكن هناك ايمان للأمم فى روما