ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    162
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-04-2014
    على الساعة
    04:17 PM

    افتراضي

    إن المحك في هذا الأمر هو المسيح عليه السلام , نريد أولاً اعتمادًا منه عليه الصلاة والسلام أن ذلك الكتاب هو كلمة الله له , ثم نريد سندًا متصلاً محققًا يكون المسيح عليه السلام منتهاه يثبت أن هذا الكتاب هو وحى الله له , إن تلك الأناجيل كُتبت بعد رفع عيسى عليه السلام بعشرات السنين فكيف يعتمدها على أنها كلام الله وهو لم يراها أصلاً ؟!
    إنها حتى ليست بلغته عليه الصلاة والسلام , فالمحك هو "إنجيل عيسى" الذى وعظ وبشر به , فهل حمل المسيح يومًا مخطوطًا اسمه الكتاب المقدس تحت إبطه وأخذ يبشر به ؟!
    وهل اكلميندوس وبوليكارس وبابياس هم المسيح ؟ أو حتى رأوا المسيح ؟ أو حتى عاصروا المسيح ؟!
    فكيف يمكن التسليم إذاً بأن هذا الكتاب يمثل ما أملاه الله على المسيح ؟!

    لقد أكد القس " فهيم عزيز " في كتابه ( المدخل إلى العهد الجديد ) أن المسيح عليه السلام لم يترك إنجيلاً يحمل اسمه وأن هذه الأناجيل الأربعة إنما كُتبت فيما بعد .

    أعتقد أن مطالبنا ليست بكبيرة ولا بظالمة , ولكنها عادلة , لا بد لكل دعوى من دليل وسند يؤيدها ويصدقها ويجعلها مقبولة واجبة التسليم , خاصة إذا كان الأمر يتعلق بخلاص البشرية ونجاتها من الهلاك والجحيم , فلا بد من دليل واضح وصريح لا يزيغ عنه إلا هالك أن هذا الكتاب المؤلف والمجموع في عهدين يمثل كلمة الله الموحى بها .

    ثم دعنا عزيزي القاريء نفترض جدلاً – أقول جدلاً – أن المسيح عليه السلام شهد للكتاب المقدس بالأصالة وعدم التحريف ، هنا يبرز السؤال : أي كتاب مقدس شهد له المسيح عليه السلام ؟!
    هل هو الكتاب المقدس للكنيسة الأرثوذكسية القبطية ؟
    أم الأرثوذكسية اليونانية ؟
    أم الكاثوليكية الرومانية ؟
    أم السيريانية ؟
    أم الإثيوبية ؟
    أم ربما هو الكتاب المقدس للكنيسة البروتستانتية ؟
    أم ربما شهد لكل كنيسة بكتاب ( قبل أن تتكون حتى تلك الكنائس ) !

    إن التواتر القوي يفيد العلم القطعي بصحة الخبر أو الرواية , فكيف يتوافر هذا في الكتاب المقدس وأنتم إلى يومنا هذا معشر النصارى لم تعلموا علمًا قطعيًا أي من هذه النسخ والترجمات تمثل كلمة الله ؟!

    جاء في مقدمة الترجمة الكاثوليكية عن العهد الجديد ما نصه : (يظهر العهد الجديد بمظهر مجموعة مؤلفة من سبعة وعشرين سفرًا مختلفة الحجم وضعت كلها باليونانية ولم تجر العادة أن يطلق على هذه المجموعة عبارة العهد الجديد إلا في أواخر القرن الثاني )( الكاثوليكية ص7).

    وتعطينا المقدمة والتي اشترك في كتابتها أرفع علماء الكتاب المقدس مكانة وعلمًا الدافع الحقيقي وراء تسمية هذه المجموعة بهذا الإسم : ( وإذا انتهى الأمر إلى أن يطلق على جملة تلك الكتابت عبارة "العهد الجديد" فذلك يعود في جوهره إلى أن اللاهوتين المسيحيين الأولين رأوا ما ذهب إليه بولس (2 قور 3-14) وهو أن تلك النصوص تحتوي على أحكام عهد جديد تحدد عباراته العلاقة بين الله وشعبه في المرحلة الأخيرة من تاريخ الخلاص ) ( المصدر السابق ) .
    وعند البحث في تلك المؤلفات الخاصة بالعهد الجديد , تجد المشكلة التي تواجه جميع الباحثين من النصارى ومن غيرهم , تقول المقدمة : ( إن تأليف تلك الأسفار السبعة والعشرين وضمها في مجموعة واحدة أديا إلى تطوير طويل معقد والفجوة التاريخية والجغرافية والثقافية التي تفصلنا عن عالم العهد الجديد هى عقبة دون حسن التفهم لهذا الأدب ) ( المصدر السابق ) .
    نعم ... تلك هى المشكلة ألا وهى : مصادر ونشأت تلك المؤلفات , ولذلك تعقب المقدمة :
    ( فلا بد لنا اليوم من النظر إليه في البيئة التي نشأ فيها وإلى انتشاره في أول مرة فلا غنى لكل مدخل إلى العهد الجديد , مهما كان مختصرًا , عن البحث عن الأحوال التي حملت المسيحيين الأوائل علــى إعداد مجموعة جديدة لأسفار مقدسة , ولا غنى بعد ذلك عن البحث كيف أن تلك النصوص , وقد نسخت ثم نسخت مرارًا ومن غير انقطاع , أمكنها أن تجتاز نحو أربعة عشر قرنًا من التاريخ الحافل بالأحداث التي مضت بين تأليفها من جهة وضبطها على وجه شبه ثابت عند اختراع الطباعة من جهة أخرى , ولا غنى له في الوقت نفسه عن أن يشرح كيف يمكن ضبط النص بعدما طرق عليه من اختلاف في الروايات في أثناء النسخ ) ( المصدر السابق ) .


    يتبع ........
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    162
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-04-2014
    على الساعة
    04:17 PM

    افتراضي

    قانونية الأناجيل

    تعلق المقدمة أثناء تحدثها عن قانونية الأناجيل ما نصه : ( لم تخل مؤلفات الكتبة المسيحيين الأقدمين من شواهد مأخوذة من الأناجيل أو تلمح إليها , ولكنه يكاد يكون من العسير كل مرة الجزم هل الشواهد مأخوذة من نصوص مكتوبة كانت بين أيدي هؤلاء الكتبة , أم هل اكتفوا باستذكار أجزاء من التقليد الشفهي , ومهما يكن من أمر , فليس هناك قبل السنة 140 أي شهادة تثبت أن الناس عرفوا مجموعة من النصوص الإنجيلية المكتوبة , ولا يذكر أن لمؤلف من تلك المؤلفات صفة ما يلزم , فلم يظهر إلا في النصف الثاني من القرن الثاني شهادات ازدادت وضوحًا على مر الزمن بأن هناك مجموعة من الأناجيل ( أكتر من 200 إنجيل ) وأن لها صفة ما , وقد جرى الإعتراف بتلك الصفة على نحو تدريجي ) ( الترجمة الكاثوليكية ص9) .

    هذا هو ما ندعيه ألا وهو : " إنقطاع سند هذه المؤلفات " , فكيف نقبلها على أنها كلام الله وباعترافكم أنتم معشر النصارى أنها ظلت طيلة قرن ونصف لم يكن لها وجود أو صفة , وطيلة قرن ونصف آخر كانت موجودة مع أكثر من مائتى إنجيل ؟ , كيف عاش المسيحيون الأوائل إذًا ؟ على أي عقيدة ومنهج كانوا يدينون ؟ هل تركهم الله تبارك وتعالى هكذا حيارى يتيهون في الأرض بلا منهج أو عقيدة ؟ أم هل المسيح عليه السلام جاء ومضى ولم يبلغ ما أمره الله به تاركًا إياهم بلا كتاب ومنهج وشريعة ؟ وما حال أولئك النصارى الذين اعتقدوا باطلاً بغير تلك الأناجيل الأربعة قبل اختيارها في مجمع نيقية عام 325م ؟!
    إن تلك المؤلفات هى التي نادت تأويلاً لا صراحة بألوهية المسيح وبنوته لله (تعالى الله عما يصفون ) وبصلبه ودفنه وقيامته وظهوره المزعوم , وهذا ما اعتقده بعض الناس بعد ظهور تلك الأناجيل واعتمادها من مجمع نيقيه عام 325 م برئاسة قسطنطين وعلى يد 318 أسقف من أساقفة النصارى وليس بوحى من الله , إذًا فماذا كان اعتقاد المسيحيين الأوائل وتلك الكتب والمؤلفات التي نادت بتلك العقائد لم يكن لها وجود ؟ ماذا كان إيمانهم ؟ وماذا كانت عقيدتهم في المسيح عليه السلام ؟!

    وتستطرد المقدمة : ( وابتداء نحو السنة 150 م عهد حاسم لتكوين قانون العهد الجديد , وكان الشهيد يستينس أول من ذكر أن المسيحيين يقرأون الإنجيل في إجتماعات الأحد , أنهم يعدونها مؤلفات الرسل , أو أقله مؤلفات أشخاص يتصلون بالرسل صلة وثيقة , وأنهم وهم يستعملونها يولونها منزلة الكتاب المقدس ) ( الكاثوليكية ص 8 ) .

    وأنقل هنا أحد الرسومات التوضيحية نقلاً عن الكتاب الشهير " ثقتي في الكتاب المقدس" بقلم "جوش مكدويل" وترجمة الدكتور / منيس عبد النور , والتي تبين الفارق الزمني بين النص الأصلي للأسفـــار الأصلية للعهد الجديد ( المفقودة ) , وبين المخطوطات المختلفة والمتضاربة التي بين أيدي النصارى اليوم والتي يستدلون بها على صحة كتابهم (كما سنبين إن شاء الله في مبحث مخطوطات الكتاب المقدس ) .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    162
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-04-2014
    على الساعة
    04:17 PM

    افتراضي

    والنتيجة أنه لا سند لتلك الأسفار , نحن لا ندعى أمرًا من عند أنفسنا أو نتهم أحدًا زورًا وافتراءً , ولكن هذا ما اعترف به علماء الكتاب المقدس أنفسهم , كما يظهر في الرسمة التوضيحية , إذ يصل إنقطاع السند إلى مئات السنين , فأي ثقة هذه التي تكون في كتاب لا نعلم حتى مصدره ؟ ولا نعلم ماذا كان حاله طوال تلك الفترة الغامضة ؟!

    يتبع .....
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده ; 27-09-2006 الساعة 12:43 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ثم يقولون هذا من عند الله ! ( 2-2-3 )
    بواسطة أبو عبيده في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-09-2014, 05:52 PM
  2. ثم يقولون هذا من عند الله (1-1) !
    بواسطة أبو عبيده في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-06-2007, 01:35 PM
  3. ثم يقولون هذا من عند الله ! ( 2-2-1)
    بواسطة أبو عبيده في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-09-2006, 01:56 AM
  4. ثم يقولون هذا من عند الله ! ( 1-3 )
    بواسطة أبو عبيده في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2006, 12:06 PM
  5. ثم يقولون هذا من عند الله ( 1-2 ) !
    بواسطة أبو عبيده في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-08-2006, 10:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )

ثم يقولون هذا من عند الله! ( 2-2-2 )