المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )
نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
5 :9 كتبت اليكم في الرسالة (( ان لا تخالطوا الزناة ))
5 :10 ((و ليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان )) و الا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم
5 :11 و اما الان فكتبت اليكم (( ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا اوعابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا و لا تؤاكلوا مثل هذا))
5 :12 لانه ((ماذا لي ان ادين الذين من خارج )) الستم انتم تدينون الذين من داخل
5 :13 (( اما الذين من خارج فالله يدينهم )) فاعزلوا الخبيث من بينكم

وتفسير النص هو :-

1- فى العدد (5 :9) :-

يقول لهم أنه سبق وأن كتب اليهم أن لا يخالطوا زناة هذا العالم .

2- وفى العدد ( 5 :10) :-

وفى هذه الرسالة يوضح لهم من هم الزناة الذين كان يقصد عدم مخالطتهم حتى يكون هذا عقاب لهم فهو لا يقصد زناة العالم والا بهذه الطريقة سيخرجوا من العالم ولن يتعاملوا مع أحد ، وهو هنا كان يقصد الغرباء عنهم

3- وفى العدد ( 5 :11 ) :-

يريد منهم أن يعاقبوا من هم من الداخل المدعو (أخا) فهم الذين لا يجب مخالطتهم وهو هنا يقصد الذين من الداخل أي من بنى اسرائيل ولم يؤمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ولا يقصد شخص مسيحي لأنه ببساطة شديدة وصف هذا الشخص من الداخل وقال أنه ((عابد أوثان))

أي أنه ليس من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام وفى نفس الوقت ليس من الغرباء الأجانب كما أوضح فى العدد ( 5 :10)
أي أنه يقصد أشخاص من بنى اسرائيل (فهم الذين من الداخل) وكان يتم دعوتهم بــ (أخوة)
بدليل ما نقرأه من سفر المكابيين الثاني :-
1: 1 (( الى الاخوة اليهود )) الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام

وفى نفس الوقت كان منهم عبدة أوثان كما أوضحت فى المبحث الأول من هذا الفصل


4- وفى العدد 5 :12 :-

يوضح أنه لا يدين الذين من الخارج ويقصد الغرباء الأجانب والذى سبق وأن قال أنه لا يعاقبوهم والا خرجوا من العالم وهذا فى العدد ( 5 :10)


5- وفى العدد ( 5 :13 ) :-

أن الذين من الخارج أي الغرباء عن بنى اسرائيل فان الله عز وجل هو من سيدينهم

وهذا يؤكد أن كاتب الرسالة لم يكن يقصد الغرباء عن بنى اسرائيل ولكنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط