2- والدليل على أن الكلمة كانت هي (الأمة ) وليس الأمم هو ذهاب بولس الى مجامع اليهود:-
فى العدد 2 :9 من رسالة غلاطية (طبقا للنص المتداول) نقرأ :-
2 :9 فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب و صفا و يوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني و برنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم و اما هم فللختان
فطبقا لهذا النص فان بولس وبرنابا للأمم بينما بطرس والأخرين لبنى اسرائيل أي أنه من المفترض ألا يكرز بولس بين اليهود مطلقا ولكن بين الوثنيين فقط
ولكن عندما نقرأ سفر أعمال الرسل
نرى أن بولس كان دائما يذهب الى مجمع اليهود فى أي بلد يذهب اليها أي أنه كان يكرز بين بنى اسرائيل وكان يعلم اليهود أفكاره الخاصة (أعمال 17 :1 ، 17 :10 ، 17 :17 ، 18 :4 ، 18 :19 ، 19 :8 )
حتى أنه فى سفر أعمال الرسل قال :-
28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل )) موثق بهذه السلسلة
وهذا يعنى تناقض بين النصوص المتداولة لرسالة غلاطية والتي بها كلمة (الأمم) وبين سفر أعمال الرسل
ولكن ان أخذنا النص طبقا لطبعة Tischendorf 8th Edition
فيكون النص كالآتي :-
2 :9 فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب و صفا و يوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني و برنابا يمين الشركة لنكون نحن للامة و اما هم فللختان
المقصود هو أن بولس وبرنابا للأمة (أي لبنى اسرائيل سواء كانوا يهود أو اليونانيين المتأثرين بالثقافة اليونانية بالشتات )
أما باقي التلاميذ (وهم بطرس والأخرين ) للختان (أي للمتمسكين بالشريعة )
بهذا يكون النص متفق ولا يوجد به تناقض مع سفر أعمال الرسل
فبالفعل كان بولس يذهب الى بنى اسرائيل فى الشتات بدليل أنه كان دائما يذهب الى مجمع اليهود مما يعنى أن الكلمة كانت بالفعل (الأمة ) أي بنى اسرائيل






رد مع اقتباس


المفضلات