اما الادعاء بان القصة في الدسقولية
هذه صورة الصفحة التي تحتوي علي قصة المرأة الزانية في الدسقولية:


.

وهذه هي القصة كما في انجيل يوحنا
8: 1 اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون
8: 2 ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح و جاء اليه جميع الشعب فجلس يعلمهم
8: 3 و قدم اليه الكتبة و الفريسيون امراة امسكت في زنا و لما اقاموها في الوسط
8: 4 قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل
8: 5 و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت
8: 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و اما يسوع فانحنى الى اسفل و كان يكتب باصبعه على الارض
8: 7 و لما استمروا يسالونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر
8: 8 ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض
8: 9 و اما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين و بقي يسوع وحده و المراة واقفة في الوسط
8: 10 فلما انتصب يسوع و لم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد
8: 11 فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا


.

والإختلافات بين القصتين واضحة للعيان فالأحداث الرئيسية في القصة غير معلومة فلا يظن أحد أن كاتب الدسقولية أهمل الأحداث الرئيسية من القصة وذكر أحداثاً أقل أهمية.
فالكاتب لم يذكر أن خطية المرأة هي الزنا، ولم يذكر أنهم قالوا للمسيح حسب ناموس موسى يجب أن ترجم هذه المرأة، ولم يذكر أن المسيح وبخهم بقوله من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر، ولم يذكر أن الرجال ذهبوا وتركوا المسيح مع المرأة حين وبخهم


والموضوع مختلف تماما

اقدم مخطوطة عربية للاناجيل الاربعة

مخطوطة دير سانت كاترين (يرجع تاريخها للقرن التاسع الميلادي)



نجد في المخطوطة العربية – كما نجد في أقدم الشواهد اليونانية – نص يوحنا 7: 52 بعده مباشرة يوحنا 8: 12 ولا أثر لقصة المرأة الزانية .

ولا يوجد تصحيح أو تعليق على عدم وجودها في المخطوطة.
وأحب أن أشير أن أهمية هذه المخطوطة نابع من شيئين:
الأول: هو أن هذه المخطوطة ليست مخطوطة فردية بل هي مخطوطة كانت تستخدم للعبادة في الدير كما هو مذكور في آخر صفحة من صفحات المخطوطة، فهي تعبر عن النصوص التي كانوا يؤمنون بها ويستحيل احتمال وجود خطأ في المخطوطة لهذا السبب.
الثاني: هو أن المخطوطة تعرضت للمراجعة مرتين كما يظهر ذلك من خلال ملاحظة هوامش المخطوطة وفيما يبدو أنها لم تراجع بأكملها بل أول جزء منها فقط.


اسمع بارت ايرمان يسخر من قصة المراة الزانية