الأخ الكريم سفيان صدوقي المحترم
إسمح لي أن أقول أن إستنتاجك في غير محلة
فيبدو أن بعض الأمور قد التبست عليك ولذلك خرجت بذلك الإستنتاج الذي لم يعجبني
سعادة الأخ الكريم
لقد فاتك أنه - لم يكن بناء الثالوث قد اكتمل - في تلك الأيام التي طلب فيها روح القدس من يوسف النجار أن يأخذ الصبي وأمه ويهرب بهما إلى مصر .
وقد وقع ذلك الحدث - حدث الهروب - بعد ولادة الطفل يسوع بأيام معدودة
أي أن يسوع في حينها كان طفلا رضيعا لا يستطيع التمييز ولا يستطيع التفكير ولا يستطيع الكلام ولا يستطيع المشي
أي أن يسوع في تلك الأيام لم يكن إلها ولم يكن أقنوما ثانيا كما تقول أيها الأستاذ الكريم
فمن المؤكد أنك تعلم أنه تقرر إعتبار يسوع إلها في مجمع نيقية سنة 325 م
فلو أن يسوع كان إلها قبل ولادته كما يقول الأنبا بيشوي وكما يقول الأب سيداروس عبد المسيح
لكانت تصرفات يسوع نابعة من إرادته الذاتية
أي لقام يسوع بالهرب إلى مصر دون حاجته إلى أي إشارة من روح القدس
فروح القدس في تلك الأيام لم يكن إلها ولم يكن أقنوما ثالثا كما تقول أيها الأستاذ الكريم
فروح القدس في تلك الأيام كان مجرد مراسل ولذلك ظهر ليوسف
فروح القدس كما تعلم قد تقرر اعتباره إلها في مجمع القسطنطينية سنة 381 م
الأخ الكريم
في هذا التسجيل
سيخبرك الأنبا بيشوي أن الأب مقدرش يتجسد - ربما لكبر سنه أو لكبر حجمه - فقال له الإبن خلي عنك دي شغلتي دي هويتي
وفي هذا التسجيل
سيخبرك الأب سيداروس كيف استأذن يسوع من مريم أن تحبل به
فلما أذنت له دخل مباشرة وفرش ونام وطلب عدم الإزعاج لمدة تسعة أشهر
تقبل تحياتي واحترامي
وهذه الوردة تفتح نفسك على شان متزعلشي مني









رد مع اقتباس


المفضلات