جزاكم الله خيرا ؛ اّمين
نعم ان كلمة اول الجدرى توضح انها بداية ظهوره واللون الاشرافى لفت نظرى اليها ، جزاكم الله خيرا على التوضيح ولكن ما اريد قوله ان الجدرى لا يهلك المريض فجاْة (( وقد اوضحتم ذلك ))
ولكن ما كتبته ردا على موضوعكم الهام هو ما تدبرته فى الاّيات ورزقنى الله لفهمه ؛ ولمزيد من التوضيح للزائرين المسيحيين .
ولهم ان يتوجهوا كبداية للبحث عن اعراض المرض للتعرف عليها والتاْكد ان الجدرى لا يهلك المريض من فور حدوثه ، كما ان الجنود ما كانوا ليستطيعوا تكملة الطريق الى مكة اذا كان نزل بهم فى قبل الوصول اليها لانه يسبب بداية الاعياء بعد 14 يوم تقريبا ، ولا تظهر البثور ويشتد المرض الا بعد ذلك ولا يهلك الا بعد مرحلة متقدمة من المرض
اما ما يلفت الانتباه ليس المرض فقط هل هو جدرى وتسارع عليهم حتى اهلكهم ام ان ما راّه الجندى وغيره هو وصف لما راّه كبداية هلاكهم وقبل تحولهم الى ما يشبه العصف الماْكول (( اى بداية زوبانهم )) والعياذ بالله - ولكن نوع الحجارة من اين اتت ؟وما طبيعتها ؟فهى من وصفها فى القراّن انها من سجيل اى انها مثل سجل مطوى ومضغوط يحتوى طاقة قوية ومهلكة ، وهذا لا استبعد ان يكون موجود فى الطبيعة فبعض انواع الزجاج غير شفاف لها القدرة على الاحتفاظ بالطاقة ولا يستطيع الانسان حمل قطعة صغيرة منها لدقيقة وكاْنها تحتوى على كهرباء متزايدة تسحب طاقة الانسان وتشعره انه سيهلك وتوجد فى احد اروقة معبد فرعونى تملاْ ارضه وكاْن كان هناك سقفا منها وسقط وتحطم لقطع وليس لفتات ، قد يكون حول مكة مكان يحتوى مثل ذلك الزجاج او الحجر .
رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك
المفضلات