وأما مسألة خلق القرآن الكريم فهي مسالة عتا عليها الدهر، ووقانا اللهُ من شرها ...
ابتدع هذه البدعة جهم بن صفوان قائلًا بان القرآن مخلوق! وتبعه على ذلك خلقٌ كثيرٌ وكانت هذه فتنة عظيمة ، وكان من أشهر أقوالهم هي: أن عيسى مخلوق، وعيسى هو كلمة الله ، فإذا كان عيسى هو كلمة الله ومخلوق ، فكلام الله مخلوق أيضًا!
والجواب على ذلك هو: أن الله قال( كن عيسى ) (فكان عيسى)، فكلمة الله هي( كن) وهي غير مخلوقة (فكان) عيسى المخلوق...
إذًا: عيسى هو( كن) وليس (كان) الغير مخلوقة التي قالها اللهُ، ونحن جميعًا خُلقنا بكلمة الله (كن )الغير مخلوقة.... قال تعالى :" إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)"(يس).
كتبه / أكرم حسن مرسي