تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح

النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح

مشاهدة المواضيع

  1. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    16-03-2026
    على الساعة
    01:02 PM

    افتراضي

    الروايات المرفوعة في كون الذبيح اسماعيل عليه الصلاة و السلام :

    1. حديث انا ابن الذبيحين :
    4090 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا عبيد بن حاتم الحافظ العجلي ، ثنا إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الحراني ، ثنا عبد الرحيم الخطابي ، ثنا عبد الله بن محمد العتبي ، ثنا عبد الله بن سعيد الصنابحي ، قال : حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق بن إبراهيم ، فقال بعضهم : الذبيح إسماعيل ، وقال بعضهم : بل إسحاق الذبيح ، فقال معاوية : سقطتم على الخبير ، كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأتاه الأعرابي ، فقال : يا رسول الله ، خلفت البلاد يابسة والماء يابسا هلك المال وضاع العيال ، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين ، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم ينكر عليه ، فقلنا : يا أمير المؤمنين ، وما الذبيحان ؟ قال : إنعبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده ، فأخرجهم فأسهم بينهم ، فخرج السهم [ ص:425 ] لعبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم ، وقالوا : ارض ربك وافد ابنك . قال : ففداه بمائة ناقة ، قال : فهو الذبيح وإسماعيل الثانيمستدرك الحاكم ، كتاب تواريخ المتقدمين من الانبياء و المرسلين
    تفسير الطبري ، تفسير ابن كثير


    ضعيف

    تعليق الامام بن كثير رحمه الله في تفسيره :(وهذا حديث غريب جدا . وقد رواه الأموي في مغازيه : حدثنا بعض أصحابنا ، أخبرناإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة ، حدثنا عمر بن عبد الرحمن القرشي ، حدثنا عبيد الله بن محمد العتبي - من ولد عتبة بن أبي سفيان - حدثنا عبد الله بن سعيد ، حدثنا الصنابحي قال : حضرنا مجلس معاوية ، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ، وذكره . كذا كتبته من نسخة مغلوطة . ))

    ذكر الحديث الامام الالباني في السلسلة الضعيفة و اورد سبب ضعفه :
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 500 ) :
    لا أصل له بهذا اللفظ .
    و في " الكشف " ( 1 / 199 ) : قال الزيلعي و ابن حجر في " تخريج الكشاف " : لم
    نجده بهذا اللفظ .

    قلت : الحديث في التخريج ( 4 / 141 ) و نص ابن حجر فيه : قلت : بيض له - يعني
    الزيلعي - و قد أخرجه .
    قلت : كذا قال ، و الظاهر أنه ترك بياضا في الأصل بعد قوله : أخرجه ، لإملائه
    فيما بعد فلم يتمكن ، و كأنه كان يظن أن له أصلا فلم يجده ، والله أعلم .
    و قد وجدت الحاكم قد علق هذا الحديث مجزوما بنسبته إلى النبي صلى الله عليه
    وسلم فقال في " المستدرك " ( 2 / 559 ) بعد أن روى أثرين عن ابن عباس و ابن
    مسعود أن الذبيح هو إسحاق : و قد كنت أرى مشايخ الحديث قبلنا و في سائر المدن
    التي طلبنا الحديث فيه وهم لا يختلفون أن الذبيح إسماعيل ، و قاعدتهم فيه قول
    النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا ابن الذبيحين " إذ لا خلاف أنه من ولد
    إسماعيل و أن الذبيح الآخر أبوه الأدنى عبد الله بن عبد المطلب ، و الآن فإني
    أجد مصنفي هذه الأدلة يختارون قول من قال : إنه إسحاق .
    قلت : فلعل الحاكم يشير بالحديث المذكور إلى ما أخرجه قبل صفحات ( 2 / 551 ) من
    طريق عبد الله بن محمد العتبي ، حدثنا عبد الله بن سعيد ( عن ) الصنابحي قال :
    حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل و إسحاق ابني إبراهيم ،
    فقال بعضهم : الذبيح إسماعيل ، و قال بعضهم : بل إسحاق الذبيح ، فقال معاوية :
    سقطتم على الخبير ، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه الأعرابي
    فقال : يا رسول الله خلفت البلاد يابسة ، و الماء يابسا ، هلك المال و ضاع
    العيال ، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين ، فتبسم رسول الله
    صلى الله عليه وسلم و لم ينكر عليه ، فقلنا : يا أمير المؤمنين و ما الذبيحان ؟
    قال : إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض
    ولده ، فأخرجهم فأسهم بينهم فخرج السهم لعبد الله ، فأراد ذبحه ، فمنعه أخواله
    من بني مخزوم و قالوا : أرض ربك و افد ابنك ، قال : ففداه بمئة ناقة ، قال :
    فهو الذبيح ، و إسماعيل الثاني ، و سكت عليه الحاكم ، لكن تعقبه الذهبي بقوله :
    قلت : إسناده واه ، و قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 4 / 18 ) بعد أن
    ذكره من هذا الوجه من رواية ابن جرير : و هذا حديث غريب جدا .
    و أما ما في " الكشف " نقلا عن " شرح الزرقاني " على " المواهب " : و الحديث
    حسن بل صححه الحاكم و الذهبي لتقويه بتعدد طرقه ، فوهم فاحش ، فإنما قال
    الزرقاني : هذا في حديث " الذبيح إسحاق " و فيه مع ذلك نظر كما سيأتي بيانه إن
    شاء الله تعالى .
    ثم إن صاحب " الكشف " عقب على ما سبق بقوله : و أقول : فحينئذ لا ينافيه ما
    نقله الحلبي في سيرته عن السيوطي أن هذا الحديث غريب و في إسناده من لا يعرف .
    قلت : و قد عرفت أن الطرق المشار إليها في كلام الزرقاني ليست لهذا الحديث ،
    فقد اتفق قول الذهبي و السيوطي على تضعيفه .
    و من جهل الدكتور القلعجي أنه جزم بنسبة حديث الترجمة إلى النبي صلى الله عليه
    وسلم في تعليقه على " ضعفاء العقيلي " ( 3 / 94 ) ثم ساق عقبه حديث الحاكم
    و سكت عنه متجاهلا تعقب الذهبي ! و بناء على جزمه ذكره في " فهرس الأحاديث
    الصحيحة " الذي وضعه في آخر الكتاب ( ص 505 ) !


    و على هذا لا يصح حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه تصريح ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام هو الذبيح و السبب هو ان الموضوع كان مسلما به زمن النبي عليه الصلاة و السلام و قبل زمانه و الدليل قرينة قرن الكبش على الكعبة كما ذكرنل في الاعلى

    حديث ابن عباس موقوفا :
    رقم الحديث: 2605
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، وَيُونُسُ , قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ, فَقَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا , قُلْتُ : وَمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا ؟ قَالَ : صَدَقُوا ، رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَكَذَبُوا ، لَيْسَ بِسُنَّةٍ ، إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ : دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ ، فَلَمَّا صَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يَقْدَمُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : " ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا " ، وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ , قُلْتُ : وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّهُ طَاف بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ , فَقَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا , فَقُلْتُ : وَمَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ فَقَالَ : صَدَقُوا ، قَدْ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَكَذَبُوا ، لَيْسَت بِسُنَّةٍ ، كَانَ النَّاسُ لَا يُدْفَعُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يُصْرَفُونَ عَنْهُ ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ ، وَلَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ , قُلْتُ : وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ ؟ قَالَ : صَدَقُوا ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ ، عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ ، فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ، فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ ، قَالَ يُونُسُ : الشَّيْطَانُ , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، قَالَ : قَدْ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، قَالَ يُونُسُ : وَثَمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضُ ، وَقَالَ : يَا أَبَتِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ تُكَفِّنُنِي فِيهِ غَيْرُهُ ، فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ ، فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ ، فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ : أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ , قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا سورة الصافات آية 53 - 105 , فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيمُ ، فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَبْيَضَ , أَقْرَنَ أَعْيَنَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَبِيعُ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْكِبَاشِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى ، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى مِنًى ، قَالَ : هَذَا مِنًى ، قَالَ يُونُسُ : هَذَا مُنَاخُ النَّاسِ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا ، فَقَالَ : هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ قُلْتُ : لَا , قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ عَرَفْتَ ، قَالَ يُونُسُ : هَلْ عَرَفْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَتْ التَّلْبِيَةُ ؟ قُلْتُ : وَكَيْفَ كَانَتْ ؟ قَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، خَفَضَتْ لَهُ الْجِبَالُ رُءُوسَهَا ، وَرُفِعَتْ لَهُ الْقُرَى ، فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ , حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَاحَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْغَنَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ، فَذَكَرَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " لَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ " , وَقَالَ : " وَثَمَّ تَلَّ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ لِلْجَبِينِ " .مسند الامام احمد بن احنبل ، مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
    صحيح


    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 4/284
    خلاصة الدرجة :
    اسناده صحيح


    قال الامام الهيثمي في مجمع الفوائد و منبع الزوائد ، كتاب فيه ذكر الانبياء :((قلت : فذكر الحديث وقد تقدم في الحج . رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي عاصم الغنوي وهو ثقة. ))

    قال الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة في معرض رد حديث الذبيح اسحاق :((
    و الحديث أخرجه الحاكم ( 1 / 466 ) من طريق أخرى عن ابن عباس
    رفعه دون قصة الذبح ، و صححه على شرط مسلم و وافقه الذهبي ، و أخرجه أحمد ( رقم
    2707 ) من طريق ثالث عنه أتم منه ، و فيه القصة و فيه تسمية الذبيح إسماعيل ،
    و هو الصواب لما تقدم بيانه في حديث : " الذبيح إسحاق " رقم ( 332 ) .))

    هذه رواية صحيحة موقوفة يشرح فيها ابن عباس رضي الله عنه السبب في مناسك الحج و العمرة و فيها تصريح باسم اسماعيل عليه السلام و تثبت لنا عدة امور:

    الاولى : ان رواية حماد عن ابي مرثد هنا ذكرت اسم اسماعيل عليه الصلاة و السلام لا اسم اسحاق عليه الصلاة و السلام مما يعني ان رواية حماد عن عطاء التي ذكرت في الاعلى كانت بعد اختلاطه لا قبل اختلاط و على هذا اصبح بمقدورنا الجزم ان رواية ابن عباس رضي الله عنه بهذا السياق لم يذكرفيها اسم اسحاق مطلقا و انما الذي ذكر هو اسم اسماعيل عليه الصلاة و السلام
    قال الامام الهيثمي في سياق تعليقه على الرواية في ممجمع الفوائد و مجمع الزوائد:((
    وقد تقدم له طريق رواها أحمد والطبراني ، وفيها أن الذبيحإسحاق ، وفيها عطاء بن السائب وقد اختلط .))

    الثانية : ان كون اسماعيل عليه الصلاة و السلام هو الذبيح كان امرا مسلما عند معظم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ظهر عند مساءلة ابي الطفيل رضي الله عنه لابن عباس رضي الله عنه
    الثالثة: ان قصة الذبح وقعت بمكة لا ببيت المقدس
    الرابعة: ان مناسك الحج لها علاقة بقصة فداء اسماعيل عليه الصلاة و السلام

    واما قول ابن مسعود رضي الله عنه فانه يحمل على احد ثلاث :
    1. انه يمكن ان يكون قاله في سياق الانكار على بني اسرائيل و هذا بعيد نظرا لسياق رواية ابي الاحوص عنه
    2. انه يكون من باب الترخص في الحديث عن اخبار بني اسرائيل لقول النبي عليه الصلاة و السلام : ((حدثو عن بني اسرائيل و لا حرج))
    3. انه يحتمل ان بن مسعود رضي الله عنه لم يصله هذا التفسير او انه ظن ان هذا راي الجاهلية مما لم يقره الاسلام في حين ان اليهود و النصارى ذكرو غير هذا و ان الحق معهم في هذا الراي فاجتمع هذان في اجتهاده مع عدم سماعه من النبي عليه الصلاة و السلام شيئ في هذا الامر (و انا شخصيا ارجح هذا الاحتمال)
    و على الاحتمال الثالث فانه يكون رضي الله عنه قد فاته رضي الله عنه ان هذا التفسير مما اقره الاسلام و القران على ما توارثت عليه العرب من ما بقي من دين اسماعيل عليه الصلاة و السلام في جزيرة العرب

    و قد خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم قول ابن مسعود رضي الله عنه عند ذكر اسحاق عليه الصلاة و السلام فقد ذكره دون ان يصفه بالذبيح :
    ((صحيح البخاري :
    رقم الحديث: 3161
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلَام " .))

    و قبل كل شيئ نذكر انه لا حجة في التفسير الا في قول المعصوم النبي عليه الصلاة و السلام و اما البقية فيؤخذ منهم ويدع :

    معجم الطبراني ، رقم الحديث: 11780
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَفَعَهُ قَالَ : " لَيْسَ أَحَدٌ إِلا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَعُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى ج: 1 ص: 107
    30 أخبرنا أبو بكر بن الحارث أبنا أبو محمد بن حيان ثنا ابراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار ثنا سفر عن عبدالكريم عن مجاهد قال ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك من قوله إلا النبي صلى الله عليه وسلم

    يتبع في الجزء الاخير و هو بيان ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام من سياق القران الكريم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 30-09-2015 الساعة 02:50 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسب السيد المسيح وتناقض الروايات
    بواسطة ابوغسان في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-10-2014, 05:39 PM
  2. سبعون مسالة في الصيام
    بواسطة ابوغسان في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-07-2011, 11:08 PM
  3. الدروس العلمية الصوتية المرفوعة على الشبكة
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-11-2009, 08:44 PM
  4. مسالة الاقباط وتعدادهم الحقيقى فى مصر
    بواسطة صفى الدين في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-04-2009, 07:29 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-08-2008, 06:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح

تفنيد الروايات المرفوعة و الموقوفة في مسالة الذبيح