الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى,
بوركت أخي المجاهد على مقالك الطيب![]()
وأريد أن أضيف أشياء بسيطة أخي الحبيب بخصوص نفس الكلمة κύριος كيريوس .. هذه الكلمة لم تطلق على يسوع فقط بل أطلقتها سارة على ابراهيم عليه السلام وهذا قاله بطرس
1بط 3/6 كَمَا كَانَتْ سَارَةُ تُطِيعُ إِبْرَاهِيمَ دَاعِيَةً إِيَّاهُ «سَيِّدَهَا». الَّتِي صِرْتُنَّ أَوْلاَدَهَا، صَانِعَاتٍ خَيْراً، وَغَيْرَ خَائِفَاتٍ خَوْفاً الْبَتَّةَ.
1Pe 3:6 ως σαρρα υπηκουσεν τω αβρααμ κυριον αυτον καλουσα ης εγενηθητε τεκνα αγαθοποιουσαι και μη φοβουμεναι μηδεμιαν πτοησιν
فلو أنصف المحرف لترجم الكلمة في رسالة بطرس إلى: "داعية إياه ربها" .. ولكن كما هو واضح أن الأمر ( خيار وفقوس )![]()
ولنر الموضوع يتكرر وبصورة مستفزة مع بولس ويسوع إذ قالها بولس ليسوع مرتين متتاليتين فتعالوا ننظر للنص
اعمال 9/5-6 فَسَأَلَهُ: «مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟» فَقَالَ الرَّبُّ: «أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ». فَسَأَلَ وَهُوَ مُرْتَعِدٌ وَمُتَحَيِّرٌ: «يَا رَبُّ مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟»فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «قُم وَادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَيُقَالَ لَكَ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَ».
Acts 9:5 ειπεν δε τις ει κυριε ο δε κυριος ειπεν εγω ειμι ιησους ον συ διωκεις σκληρον σοι προς κεντρα λακτιζειν 6 τρεμων τε και θαμβων ειπεν κυριε τι με θελεις ποιησαι και ο κυριος προς αυτον αναστηθι και εισελθε εις την πολιν και λαληθησεται σοι τι σε δει ποιειν
الشيء المستفز في الموضوع أن بولس قالها ليسوع مرتين مرة قبل أن يعرف أنه هو يسوع ومرة اخرى بعد أن علم أنه هو يسوع وهي نفس الكلمة في الحالتين في اليونانية ولكن يد المترجم العربي لم تترك النص كما هو فترجمت الأولى " سيد " لأنه لم يكن يعرف يسوع ثم ترجمت الثاني " رب " لأنه قد عرف أنه يسوع!!
والأمثلة على هذا كثيرة جداً جداً..
فماذا تنتظرون بعد هذا؟!
بوركت أخي المجاهد![]()
تحياتي![]()











رد مع اقتباس


المفضلات