آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الوجه الثاني : ضعف السند
ان مصدر الرواية التي رواها المدلس النصراني هو كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله و الثلاثة الخلفاء لصاحبه ابو الربيع الكلاعي الاندلسي (متوفي سنة 634 هجرية)
و قد ذكر ابو الربيع هذه الرواية دون اسناد لها مما يجعلها ساقطة نظرا للانقطاع بين ابو الربيع و الحادثة المزعومة (600 تقريبا!!!)
و لكنه ذكر للرواية اسنادا في كتاب الطبري و تاريخ دمشق :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، نَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ عَامِرٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَمْرِ طُلَيْحَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ ، فَقَالَ : وَقَعَ بِنَا الْخَبَرُ بِوَجَعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْلَمَةَ قَدْ غَلَبَ عَلَى الْيَمَامَةِ ، وَأَنَّ الْأَسْوَدَ قَدْ غَلَبَ عَلَى الْيَمَنِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيلا حَتَّى ادَّعَى طُلَيْحَةُ النُّبُوَّةَ وَعَسْكَرَ بِسَمِيرَاءَ وَاتَّبَعَهُ الْعَوَّامُ ، وَاسْتَكْشَفَ أَمْرَهُ ، وَبَعَثَ حِبَالٌ ابْنَ أَخِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ إِلَى الْمُوَادَعَةِ وَيُخْبِرُهُ خَبَرَهُ ، فَقَالَ حِبَالٌ : إِنَّ الَّذِي يَأْتِيهِ ذُو النُّونِ ، فَقَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سُمِّيَ مَلِكًا " ، فَقَالَ حِبَالٌ : أنا ابْنُ خُوَيْلِدٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَتَلَكَ اللَّهُ وَحَرَمَكَ الشَّهَادَةَ " ، وَرَدَّهُ كَمَا جَاءَ ، فَقُتِلَ حِبَالٌ فِي الرِّدَّةِ . قَالَ : وَنَا سَيْفٌ ، قَالَ : وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يَقُولُ ، قَوْلُهُ : يَأْتِينِي ذُو النُّونِ الَّذِي لا يَكْذِبُ وَلا يَخُونُ وَلا يَكُونُ كَمَا يَكُونُ ، قَالَ : لَقَدْ ذَكَرَ مَلِكًا عَظِيمَ الشَّأْنِ ...
و الرواية ضعيفة لسببين :
الاول : جهالة سعيد بن عبيد :
1402.[تخ 2/ 225] أبو يعقوب، سعيد بن عبيد، من السابعة فما فوقها، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة. (تخ)
المعجم الصغير لرواة الامام الطبري ، http://shamela.ws/browse.php/book-29982#page-197.
الثاني : جهالة ابي ماجد الاسدي:
5901. [تخ 2/ 225] أبو ماجد الأسدِي، تابعي، من الثالثة، فما دونها، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة. (تخ)
المعجم الصغير لرواة الامام الطبري ، http://shamela.ws/browse.php/book-29982/page-747.
فالرواية اذا ساقطة لا تصح
اما زيادة الكلبي ايضا فضعيفة لسببين :
1. ضعف الكلبي :
أخبرنا عبد الملك بن محمد ، قَالَ : حدثنا عمر بن شبه ، قَالَ : حدثنا أبو عاصم ، قَالَ لي سفيان الثوري ، قَالَ : قَالَ لي الكلبي ما سمعته مني عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب.
أخبرنا الثقفي ، قَالَ : سمعت العباس بن محمد ، يقول : حدثنا يحيى بن يعلى ، قَالَ : قَالَ لي زائدة : أما الكلبي فقد كنت أختلف إليه فسمعته يوما ، يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت لا والله لا أروي عنك بعد هذا أبدا شيئا فتركته.
أخبرنا عمر بن محمد ، قَالَ : حدثنا موسى بن زكريا التستري ، قَالَ : حدثنا عمرو بن حصين ، قَالَ : حدثنا معتمد بن سليمان ، قَالَ : سمعت ليث بن أبي سليم ، يقول : بالكوفة كذابان : الكلبي ، وذكر آخر معه.
سمعت محمد بن يحيى السجستاني ، يقول : سمعت عبد الصمد بن الفضل ، يقول : سمعت أحمد بن هارون ، يقول : " سألت أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي ، فقال : كذب ، قلت : يحل النظر فيه ؟ قَالَ : لا ".
أخبرنا محمد بن هارون الفارسي ، قَالَ : حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، قَالَ : أخبرني علي بن عثمان ، عن أبيه ، أنه سمع حماد بن سلمة ، يقول : " حدثنا الكلبي ، وكان والله غير ثقة "
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، قَالَ : حدثنا أبو قهزاد ، قَالَ : حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، عن ابن المبارك ، عن أبي بكر بن عياش ، أنه ذكر الكلبي ، فقال : " موبذ موبذان ".
أخبرنا الثقفي ، قَالَ : سمعت عباس بن محمد ، قَالَ : سمعت يحيى بن معين ، يقول : " الكلبي ليس بشيء ".
أخبرنا عبد الملك بن محمد ، قَالَ : حدثنا علي بن المديني ، قَالَ : يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان ، قَالَ : قَالَ لي الكلبي : قَالَ لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب.
قَالَ أبو حاتم : الكلبي هذا مذهبه في الدين ، ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه.
يروي عن أبي صالح ، عن ابن عباس التفسير ، وأبو صالح لم ير ابن عباس ، ولا سمع منه شيئا ، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف ، فجعل لما احتيج إليه تخرج له الأرض أفلاذ كبدها.
لا يحل ذكره في الكتب ، فكيف الاحتجاج به.
المصدر : المجروحين لابن حبان ، باب الميم» محمد بن السائب الكلبي.
و في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي:
قال أحمد بن حنبل :إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه
وقال الدارقطني وغيره : متروك الحديث .
وقال ابن عساكر :رافضي ليس بثقة .
وقد اتهم في قوله : حفظت القرآن في ثلاثة أيام . وكذا قوله : نسيت ما لم ينس أحد : قبضت على لحيتي ، والمرآة بيدي ، لأقص ما فضل عن القبضة ، فنسيت ، وقصيت من فوق القبضة .
و قال الامام الذهبي عنه : وكان أبوه مفسرا ، ولكنه لا يوثق به أيضا ، وفيه رفض كابنه.
سير أعلام النبلاء» الطبقة العاشرة» ابن الكلبي.
2. الانقطاع بين الكلبي و الحادثة .
فالكلبي توفي سنة 204 هجرية على الصحيح (اي ان بينه و بين الرواية 200 سنة تقريبا دون ان يسند قوله !!!)
فالرواية ساقطة و زيادة الكلبي ساقطة ضعيفة ايضا
يتبع مع الجزء الثالث....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 07-08-2015 الساعة 03:27 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 14-12-2019, 08:50 PM
-
بواسطة صاحب القرآن في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 19-03-2015, 10:01 AM
-
بواسطة نور التوحيد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 22-12-2011, 01:50 PM
-
بواسطة one1_or_three3 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 20-05-2010, 04:52 AM
-
بواسطة fares_273 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 31-07-2009, 01:17 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات