يسال النصارى : كيف يكون ما راه النبي صلى الله عليه وسلم وحيا ان كان قد صاحبه الروع و الخوف و الانبياء لحظة نزول الوحي لا يصطحبون معهم الروع و الخوف ؟
الجواب :
من بحث الاخ نيو جزاه الله خيرا :
كتاب علم اللاهوت للقمص ميخائيل مينا الجزء 1 ص 24:
(( حالة الملهم وقت الوحي
أما حالة الملهم وقت الوحي فقد وصفها علماء الكتاب بقولهم أن النبي أو الرسول الملهم يحصل له وقت الوحي سهو وهول و غيبوبة و اختطاف عن الحواس و يصدر ذلك لاستغراق عقله في تأمله في الأشياء المستعظمة و الأسرار العميقة استغراقاً هذا حده حتى أنه تبين أنه ترك جسده و غاب عن حسه و اختطف عقله))
.
نقارن هذا مع النص الذي اوردناه بخصوص "الوحي" الذي اصاب بولس :
6 فقال وهو مرتعد ومتحير: يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟ فقال له الرب: قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل
ايضا :
زكريا عليه السلام خاف و اضطرب حين راى الملاك حسب انجيل لوقا الاصحاح 1:
5 كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيا، وامرأته من بنات هارون واسمها أليصابات
6 وكانا كلاهما بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم
7 ولم يكن لهما ولد، إذ كانت أليصابات عاقرا. وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما
8 فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام الله
9 حسب عادة الكهنوت، أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الرب ويبخر
10 وكان كل جمهور الشعب يصلون خارجا وقت البخور
11 فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور
12 فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف
13 فقال له الملاك: لا تخف يا زكريا، لأن طلبتك قد سمعت، وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا
14 ويكون لك فرح وابتهاج، وكثيرون سيفرحون بولادته
و ايضا :
مريم عليها السلام في قصة القيامة حسب انجيل مرقس الاصحاح 16
3 وكن يقلن فيما بينهن : من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر
4 فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا
5 ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء، فاندهشن
6 فقال لهن: لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه
7 لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس: إنه يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه كما قال لكم
8 فخرجن سريعا وهربن من القبر، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن. ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات
و هذا يرد على كل دعاوي النصارى من كون الخوف الذي مر بالنبي صلى الله عليه وسلم خروجه من غار حراء دليلا على ان الذي راه ليس بملاك
المفضلات