من صفحة الدكتور وديع أحمد فتحي:

كرسي بطرس , رئيس تلاميذ المسيح , في الفاتيكان بروما:
كتب أبي في مذكراته , أن مجلة ( رابطة القدس ) المصريه , عدد يناير 1966 , جاء فيه :
في سنة 1666 , قام بابا روما الكسندروس السابع بعرض كرسي في روما , ونسبه إلى بطرس رسول يسوع , , و في أوائل القرن التاسع عشر احتل الفرنسيون روما , و أرادوا أن يروا كرسي بطرس بأعينهم , فأزالوا عنه الغبار , ووجدوا منقوشاً عليه بأحرف عربيه ( لا إله إلا الله محمد نبي الله ) , وقد نشرت الليدي مورجان هذا الموضوع في الجزء الرابع من كتابها بعنوان ( ايطاليا ), و تعلق بقولها : لابد أن هذا الكرسي كان من الغنائم التي أخذهال اللاتين من الشرق , و تعني التي نهبها الصليبيون من بيت المقدس في الحملات الصليبيه .
و أنا أقول : هل كان بابا روما من السذاجة و الغباء بحيث يأتي بكرسي من عند المسلمين ليزعم أنه كرسي بطرس رسول يسوع ؟ فلو أراد أن يكذب لأتى بكرسي من عند المسيحيين و كتب عليه بحروف لاتينيه كلمات التثليث مثلاً و عمل فوقه صليب ., ولم يكن من عادة المسلمين في أي عصر أن ينقشوا كلمات الشهادتين على المقاعد لأنه تقع على الأرض , ولكنى أرى أنه كرسي بطرس حقاً و قد وجد هذه الكلمات في انجيل المسيح و علم من المسيح أنها هي بشارة الملكوت فكتبها لهم .و لو لم يكن كرسي بطرس حقاً لرماه الباباوات في الزباله , ولكنه ما زال هناك في دولاب زجاجي كأثمن المجوهرات , شاهداً عليهم إلى يوم القيامة .
إنظر تفاصيل كثيرة في كتابي ( سنوات قبل إسلامي ) عن كيف كان والدي المسيحي من أسباب إسلامي , ولماذا أظنه مات على الإسلام .