جاء عن موقع اسلام اون لاين قوله :

مرت مدينة القدس بعدة عصور اختلفت خلالها تسميتها، فقد وردت في سجلات الفراعنة تحت اسم "يبوس" ، وهي "أورو سالم" كما كان اسمها عند الكنعانيين وهي "أورشاليم" كما سماها العبرانيون، وهي "بروساليم" عند اليونانيين، وهي "هيروسلما" أو "سموليموس" أو "إيليا" عند الرومان، وهي "القرية" أو "بيت المقدس" أو "بيت المقدس" أو "القدس" كما سماها العرب المسلمون(1).

ومدينة القدس مدينة قديمة يرجع تاريخها لأكثر من ثلاثين قرنًا قبل الميلاد، وتذكر المصادر التاريخية أنها كانت في ابتداء الزمان صحراء خالية من أودية وجبال، وكان أول من اختطها سام بن نوح عليه السلام، حيث يذكره البعض باسم "ملكي صادق" ومعناها بالعبرية "ملك الصدق" إلا أن "ملكي صادق" متأخر في الزمن عن الجيل الأول الذي عاش في هذه البقعة المباركة، في أول الأمر، وكان ذلك قبل أن يفكر "ملكي صادق" في تخطيط مدينته على أي شكل من الأشكال.

إذ إن أول من أقام بها هي بطن من بطون العرب الأوائل التي عاشت في فجر التاريخ في الجزيرة العربية(2).

--------------------
(1)خالد محمد غازي: سيرة مدينة القدس (القاهرة: دار الهدى للنشر، الطبعة الأولى 1998) ص 282.

(2)المرجع السابق: ص 283
--------------------

يذكر موقع الأنبا تكلا عن الملكي صادق :

قد قيل عن ملكي صادق إنه مشبه بابن الله .

يقول عنه الرسول بولس انه أعظم من ابراهيم على اعتبار ان الصغير يُبارك من الكبير (عب7:7) بذلك يكون كهنوت ملكي صادق أعظم من كهنوت هارون ، وملكي صادق هو في مقام ابن الله مثل آدم واليسوع : 7: 3 بلا اب بلا ام بلا نسب لا بداءة ايام له و لا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد
ولكن موقع الأنبا تكلا أعتبر بأنه لا يجوز أخذ كلمات بولي حرفياً وإلا لكان ملكي صادق هو الله !!!!!

لأن ليس كل من بلا ام هو ابن الله لأن المسيح كانت له ام وهي العذراء ، وليس كل من بلا أب هو ابن الله ، فالمسيح له أب هو الآب السماوي

إنما قول الرسول بولس أنه بلا أب وبلا ام وبلا نسب في الكهنوت

فقول (بلا اب بلا ام) أي بلا اب نعرفه وبلا ام نعرفها .
وقوله (بلا نسب) أي بلا نسب من هارون من سبط الكهنوت
وقول : بلا بداءة ايام له ، ولا نهاية حياة .. أي أنه دخل التاريخ فجأة وخرج منه فجأة دون معرفة بداءة أيام ولا نهاية حياة .. إنما ظهر في وقت ليؤدي رسالة ما ، وليكون رمزاً ، دون أن نعرف له تاريخاً ولا نسباً .

التعليق : طالما انكم لا تعرفون له تاريخاً او نسباً فمن أين أتيتم بأنه ليس من نسب هارون وان له ام وله اب ؟ فإن كان له ام وله اب فمن هم ؟ إذن هو ابن الله مثل آدم عليه السلام فهو كان بلا اب وبلا أم ، فمن الأفضل يسوع الذي له ام واب سماوي ام آدم الذي ليس له أب وليس له أم ؟ .

شخصية ملكي صادق من الشخصيات التي حيرت علماء الكتاب المقدس .

-----------------------

يقول موقع مسيحي آخر :

ومبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك" (ع20). أي احذر من أن تفكر أنك بقوتك ومهارتك أو برجالك وعبيدك قد حققت الانتصار، الله هو الذي أسلمهم في يدك. وأبرام إذ أدرك أن الفضل كله للرب، قد أعطى عُشراً من كل شيء لملكي صادق الذي يمثل الله ، اعترافاً بنعمة الرب عليه.


---------------------------------

يقول منيس عبد النور

قال المعترض: »جاء في عبرانيين 7:3 عن ملكي صادق أنه »بلا أب، بلا أم، بلا نسب. لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة« . فإذا كانت ولادة المسيح من عذراء دليلاً على أنه الله أو ابن الله، يكون ملكي صادق أحقّ من المسيح بالألوهية!«.

وللرد نقول: وُصف ملكي صادق بهذا الوصف ليس من جهة ذاته، بل من جهة عمله الكهنوتي، لأنه لم يتسلَّم هذا العمل عن أب أو أم أو نتيجة نسب، أو لمدة محدودة من الزمن يجب عليه الابتداء بها عند أولها أو الاعتزال عنه عند نهايتها، كما كانت الحال مع بني هارون، الذين كانوا يتوارثون خدمتهم الكهنوتية عن آبائهم في سن خاصة، ويعتزلونها في سن خاصة أيضاً (العدد 8:24 و25). بل أن ملكي صادق تسلَّم كهنوته من الله مباشرة، وظل يمارسه حتى نهاية حياته على الأرض. ثم إننا لا نقول إن المسيح هو ابن الله لأنه وُلد من عذراء، بل نقول: لأنه في ذاته هو ابن الله، اختار أن يُولد من عذراء. وهو »ابن الله« قبل ولادته من العذراء، لأنه هو الذي يعلن اللاهوت.

-------------------------

يذكر موقع لاهوتيات المسيحي قوله:

ظهور مفاجئ!

لقد ظهر ملكي صادق فجأةً في العهد القديم. فلا يحدثنا الكتاب المقدس مثل عن أمه وأبيه أو عن نسبه أو قصة ولادته. فكأنه جاء بلا أب ولا أم، أو كأنه كان موجوداً على الدوام. وبطبيعة الحال، فإن هذا لا يعني أنه لم يأت من أب أو أم، وإل لكان مشبهاً بآدم. لكن الكاتب بقصد أن الوحي أغفل عمداً ذكر أبيه وأمه ، والوحي تعمد أن يغفل ذكر موته كما أغفل ذكر ولادته، ليبدو وكأنه بلا بداية ولا نهاية ، فظهر فجأةً ملكاً ورئيس كهنة.

---------------------------

ويقول مؤرخ الكنيسة يوسبيوس القيصري في كتابه تاريخ الكنيسة يقول أن ملكي صادق لم يطن من نسل هارون ولا من أي نسل آخر بل هو من الله ذاته أتي الي الوجود قبل نجمة الصباح ( الكتاب الأول صفحة 124 )

---------------------------